٢١٩١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ ¬ (¬١)، ثَنَا سُفْيَانُ ¬ (¬٢) قَالَ: قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ¬ (¬٣): سَمِعْتُ بُشَيْرًا ¬ (¬٤) قَالَ: سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ أَبِي حَثْمَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ بِالتَّمْر، وَرَخَّصَ فِي الْعَرِيَّةِ أَنْ تُبَاعَ ¬ (¬٥) بِخَرْصِهَا يَأْكُلُهَا أَهْلُهَا رُطَبًا -وَقَالَ ¬ (¬٦) سُفْيَانُ ¬ (¬٧) مَرَّةً أُخْرَى: إِلَّا أَنَّهُ رَخَّصَ فِي الْعَرِيَّةِ يَبِيعُهَا أَهْلُهَا بِخَرْصِهَا، يَأْكُلُونَهَا ¬ (¬٨) رُطَبًا-
===
¬(¬١) " علي بن عبد الله" المديني.
¬ (¬٢) هو ابن عيينة.
¬ (¬٣) "يحيى بن سعيد" الأنصاري.
¬ (¬٤) "بشيرًا" بالتصغير ابن يسار الأنصاري.
¬ (¬٥) قوله: (أن تباع) بدل من "العريَّة"، قوله: "بخرصها" بفتح الخاء (¬١) مصدر، وبكسرها اسم الشيء المخروص، ومعناه: بقدر ما فيها إذا صار تمرًا، قوله: "رُطَبًا" بضم الراء، وفي بعضها بفتحها، فهو متناول للعنب أيضًا، فيشمل نوعي العريّة كليهما، فإن قلت: أهل النخلة هم البائعون لا المشتري، والآكل هو المشتري لا البائع؟ قلت: الضمير في "يأكلها أهلها" راجع إلى الثمار التي يدلّ عليها الخرص، وأهل الثمار هم المشترون، "ك" (١٠/ ٥٠ - ٥٢).
¬ (¬٦) هو من كلام علي بن عبد الله، والغرض أن سفيان حدّثهم مرّتين على لفظين والمعنى واحد، "ع" (٨/ ٤٩٣).
¬ (¬٧) ابن عيينة، "ع" (٨/ ٤٩٣).
¬ (¬٨) أي: الثمار، "ك" (١٠/ ٥٢)، "ع" (٨/ ٤٩٣).