Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 7, halaman 190

  1. ٦١ - باب المناقب
  2. ١ - وقول الله تعالى: ﴿ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى﴾ الآية، ﴿وجعلناكم شعوبا﴾ الآية [الحجرات: ١٣]
  3. باب

نَحْوَ الْمَشْرِقِ ¬ (¬١) ¬ (¬٢)، وَالْجَفَاءُ ¬ (¬٣) وَغِلَظُ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ ¬ (¬٤) ¬ (¬٥)

===

¬(¬١) هو بيان أو بدل، "ك" (١٤/ ١١٤)، "خ".

¬ (¬٢) أي: إشارة إلى جهة المشرق، "ف" (٦/ ٥٣١).

¬ (¬٣) قوله: (والجفاء وغِلَظُ القلوب) هما بمعنى، وقيل: المراد بالجفاء أن يكون القلب لا يلين لموعظة، والغلظ أن لا يفهم المراد ولا يعقل المعنى (¬١)، "توشيح" (٥/ ٢٢٥١).

¬ (¬٤) أي: المصوتين.

¬ (¬٥) قوله: (الفدّادين) بالتشديد هم الذين يعلون أصواتهم في حروثهم ومواشيهم، وبالتخفيف: هي البقرة التي تحرث، واحدها فدّان (¬٢). و"ربيعة ومضر" قبيلتان، بدل عن الفدادين. قوله: "يمانٍ" أصله يمني حذف إحدى اليائين وعوض منها الألف فصار مثلَ قاضٍ، و"يمانية" بتخفيف الياء على الأصحّ. ومرَّ الحديثان في "باب ذكر الجن" [برقم: ٣٣٠١، ٣٣٠٢].

فإن قلت: ما وجه مناسبتهما بالترجمة؟ قلت: صيرورة الناس باعتبار الصفات كالقبائل وكون الأتقى منهم فيها أكرم، كذا في "الكرماني" (١٤/ ١١٤) و"الخير الجاري". قال في "الفتح" (٦/ ٥٣١): والذي يظهر أن المطابقة من جهة ذكر ربيعة ومضر لأن معظم العرب يرجع بنسبه إلى هذين الأصلين وهم كانوا أجلّ أهل المشرق، وقريش أحد فروع مضر، انتهى.

وفي "التوشيح" (٥/ ٢٢٥١): قيل: المراد أهل مكة، وهي يمانية بالنسبة إلى المدينة، وقيل: والمدينة أيضًا لأنهما يمانيتان بالنسبة إلى الشام، وقيل: المراد بذلك الأنصار لأن أصلهم من اليمن، وقيل: هو على ظاهره، والمراد بأهل اليمن الموجودون إذ ذاك، انتهى مختصرًا.

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 7، ص 190 (SanadKitab #907, hlm. urut 4635)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.