Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 7, halaman 551

  1. ٦٣ - كتاب مناقب الأنصار
  2. ٥ - باب قول النبي ﷺ للأنصار: "أنتم أحب الناس إلي"

عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "آيَةُ الإِيمَانِ حُبُّ الأَنْصَارِ ¬ (¬١)، وَآيَةُ النِّفَاقِ بُغْضُ الأَنْصَارِ". [راجع: ١٧].

٥ - بَابُ ¬ (¬٢) قَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ لِلأَنْصَارِ: "أَنْتُمْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ" ¬ (¬٣)

٣٧٨٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ ¬ (¬٤) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ¬ (¬٥) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ ¬ (¬٦)، عَنْ أَنَس ¬ (¬٧) قَالَ: رَأَى النَّبِيُّ ﷺ النِّسَاءَ ¬ (¬٨) وَالصِّبْيَانَ مُقْبِلِينَ -قَالَ: حَسِبْتُ ¬ (¬٩) أَنَّهُ قَالَ: مِنْ عُرُسٍ- فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ

"بَابٌ " سقط في نـ.

===

¬(¬١) قوله: (آية الإيمان حب الأنصار) الآية: العلامة، وإنما كان كذلك لأنهم تبوءوا الدار والإيمان وجعلوا المدينة مستقرًّا له ولأصحابه، فمن أحبهم فذلك من كمال إيمانه، ومَنْ أَبغضهم فذلك من علامة نفاقه، كذا في " المجمع " (١/ ١٤١) " والطيبي " (١١/ ٣٣٠).

وفي "الفتح" (٧/ ١١٣): قال ابن التين: المراد حُب جميعهم وبغض جميعهم؛ لأن ذلك إنما يكون للدين، ومن أبغض بعضهم لمعنًى يسوغ البغض له فليس داخلًا في ذلك.

¬ (¬٢) سقط لفظ "باب" لأبي ذر، "قس" (٨/ ٢٩٨).

¬ (¬٣) أي: مجموعكم أحب إلي من مجموع غيركم، فلا يرد حديث: "أحب الناس أبو بكر".

¬ (¬٤) "أبو معمر" عبد الله بن عمرو المنقري المقعد.

¬ (¬٥) "عبد الوارث" ابن سعيد بن ذكوان التنوري.

¬ (¬٦) "عبد العزيز" ابن صهيب البناني الأعمى.

¬ (¬٧) " أنس " ابن مالك ﵁.

¬ (¬٨) أي: من الأنصار.

¬ (¬٩) الشك فيه من الراوي.

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 7، ص 551 (SanadKitab #907, hlm. urut 4996)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.