٢ - بَابُ قَوْلِهِ: ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ ¬ (¬١) الْمُرْسَلِينَ﴾ [الحجر: ٨٠]
٤٧٠٢ - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ ¬ (¬٢) قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ ¬ (¬٣)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لأَصْحَابِ الْحِجْرِ: "لَا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ، فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا بَاكِينَ فَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ، أَنْ يُصِيبَكُمْ ¬ (¬٤) مِثْلُ مَا أَصَابَهُمْ". [راجع: ٤٣٣].
٣ - بَابُ قَوْلِهِ: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي ¬ (¬٥) وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ¬ (¬٦)﴾ [الحجر: ٨٧]
"حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ" كذا في ذ، وفي غيره: "حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ".
===
¬(¬١) وادي ثمود بين المدينة والشام. قوله: " ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ " أي: صالحًا، ومن كَذَّب واحدًا من المرسَلين فكأنه كذَّب الجميع، أو صالحًا ومن معه من المؤمنين، "قس" (١٠/ ٣٨٣).
¬ (¬٢) ابن يحيى القزاز.
¬ (¬٣) الإمام.
¬ (¬٤) أي: خشية أن يصيبكم، ومرَّ الحديث (برقم: ٣٣٨٠، و ٤٤٢٠).
¬ (¬٥) قوله: (سبعًا من المثاني) من التثنية أو الثناء، أي: سبع آيات وهي الفاتحة، أو سبع سور وهي الطوال أو الحواميم السبع، أو غير ذلك، "بيضاوي" (١/ ٥٣٥)، ومرَّ مرارًا، (منها برقم: ٤٤٧٤).
¬ (¬٦) قوله: (﴿وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾) من عطف العام على الخاص؛