الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: "أَلَيْسَ الَّذِي أَمْشَاهُ عَلَى الرِّجْلَينِ فِي الدُّنْيَا قَادِرًا ¬ (¬١) عَلَى أَنْ يُمْشِيَهُ ¬ (¬٢) عَلَى وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
قَالَ قَتَادَةُ ¬ (¬٣): بَلَى وَعِزَّةِ رَبِّنَا. [طرفه: ٦٥٢٣، أخرجه: م ٢٨٠٦، س في الكبرى ١١٣٦٧، تحفة: ١٢٩٦].
٢ - بَابُ قوْلِهِ: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ ¬ (¬٤) مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ¬ (¬٥)﴾ [الفرقان: ٦٨]
"الأثام": الْعُقُوبَةُ.
٤٧٦١ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ¬ (¬٦) قَالَ: حَدَّثَنَا
" قَادِرًا" في ذ: "قَادِرٌ" وفي نـ: "بِقَادِرٍ". "بَابُ قَولِهِ" سقط في نـ. " ﴿يَقْتُلُونَ النَّفْسَ﴾ " جاء في ذ بعده: "الآية"، وسقط ما بعدها.
===
¬(¬١) بالنصب، ولأبي ذر بالرفع، "قس" (١٠/ ٥٤٥).
¬ (¬٢) قوله: (أن يمشيه) بضم التحتية وسكون الميم، "على وجهه يوم القيامة" ظاهره أن المراد مشيه على وجهه حقيقة، فلذلك استغربوه حتى سألوا عنه. قوله: "بلى وعزة ربنا" إنه لقادر على ذلك، قاله تصديقًا لقوله: "أليس؟ ". وحكمة حشره على وجهه معاقبتُه على تركه السجودَ في الدنيا إظهارًا لهوانه وخساسته بحيث صار وجهه مكان يديه ورجليه في التوقي عن المؤذيات، "قسطلاني" (١٠/ ٥٤٠، ٥٤١).
¬ (¬٣) بالإسناد المذكور، "قس" (١٠/ ٥٤٠).
¬ (¬٤) أي: لا يعبدون غيره، "قس" (١٠/ ٥٤١).
¬ (¬٥) أي: جزاء إثم، "بيض" (٢/ ١٤٧).
¬ (¬٦) ابن مسرهد، "قس" (١٠/ ٥٤٢).