كَانَ يَسْتَأْذِنُ فِي يَوْمِ الْمَرْأَةِ ¬ (¬١) مِنَّا بَعْدَ أَنْ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ﴾ [الأحزاب: ٥١]. فَقُلْتُ ¬ (¬٢) لَهَا ¬ (¬٣): مَا كُنْتِ تَقُولِينَ؟ قَالَتْ ¬ (¬٤): كُنْتُ أَقُولُ لَهُ ¬ (¬٥): إِنْ كَانَ ذَاكَ ¬ (¬٦) إِلَيَّ فَإِنِّي لَا أُرِيدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ أُوثِرَ عَلَيْكَ أَحَدًا.
تَابَعَهُ عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ ¬ (¬٧): سَمِعَ عَاصِمًا. [أخرجه: م ١٤٧٦، د ٢١٣٦، س في الكبرى ٨٩٣٦، تحفة: ١٧٩٦٥].
"فِي يَوْمِ الْمَرْأَةِ" في نـ: "فِي اليَوْمِ الْمَرْأَةَ". "أَنْ أُنْزِلَتْ" في نـ: "أَنْ نَزَلَتْ". " ﴿تَشَاءُ مِنْهُنَّ﴾ " زاد بعده في نـ: "إِلَى قوله: ﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ﴾ "، وسقط ما بعد ذلك من الآية. "كَانَ ذَاكَ" في نـ: "كَانَ ذَلِكَ".
===
¬(¬١) بإضافة يوم إلى المرأة، أي: يوم نوبتها إذا أراد أن يتوجه إلى الأخرى، "قس" (١٠/ ٥٩٢).
¬ (¬٢) القائلة معاذة، "قس" (١٠/ ٥٩٢).
¬ (¬٣) أي: لعائشة مستفهمة، "قس" (١٠/ ٥٩٢).
¬ (¬٤) عائشة.
¬ (¬٥) ﷺ.
¬ (¬٦) أي: الاستئذان، "قس" (١٠/ ٥٩٢).
¬ (¬٧) بفتح العين وتشديد الموحدة فيهما: أبو معاوية المهلَّبي [فيما وصله ابن مردوية في تفسيره] فقال: "إنه سمع عاصمًا"، "قس" (١٠/ ٥٩٢).