"أَيْنَ ابْنُ عَمِّكِ؟ "، قَالَتْ: كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ شَيْءٌ، فَغَاضَبَنِي فَخَرَجَ فَلَمْ يُقِلْ ¬ (¬١) عِنْدِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لإنْسَانٍ: "انْظُرْ أَيْنَ هُوَ؟ "، فَجَاءَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هُوَ فِي الْمَسْجِدِ رَاقِدٌ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ، قَدْ سَقَطَ رِدَاؤُهُ عَنْ شِقِّهِ، وَأَصَابَهُ تُرَابٌ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَمْسَحُهُ عَنْهُ وَيَقُولُ: "قُمْ أَبَا تُرَابٍ، قُمْ أَبَا تُرَابٍ". [أطرافه: ٣٧٠٣، ٦٢٠٤، ٦٢٨٠، أخرجه: م ٢٤٠٩، تحفة: ٤٧١٤].
٤٤٢ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى ¬ (¬٢) قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ ¬ (¬٣)، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ¬ (¬٤)، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ سَبْعِينَ مِنْ أَصْحَابِ ¬ (¬٥) الصُّفَّةِ ¬ (¬٦)، مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ عَلَيْهِ
"قَالَتْ" في عسـ: "وَ قَالَتْ"، وفي صـ: "فَقَالَتْ". "فَلَمْ يُقِلْ" في صـ: "وَلَمْ يُقِلْ". "قَدْ سَقَطَ" في نـ: "وَقَدْ سَقَطَ". "وَلَقُولُ" في نـ: "وَهو يَقُولُ". "قُمْ أَبَا تُرَابٍ" مصحح عليه، وفي نـ: "قُمْ يأَبَا تُرَابٍ".
===
¬(¬١) هو بالكسر من القيلولة.
¬ (¬٢) "يوسف بن عيسى" المروزي.
¬ (¬٣) "ابن فضيل" هو محمد بن فضيل يروي "عن أبيه" فضيل بن غزوان الكوفي.
¬ (¬٤) "أبي حازم" هو سلمان الأشجعي الكوفي التابعي، هو غير الراوي عن سهل، فإنه سلمة، وهذا الراوي عن أبي هريرة سلمان.
¬ (¬٥) قوله: (سبعين من أصحاب) يُشعر بأنهم كانوا من أصحاب الصُّفَّة، وقد استُشْهد منهم جَمْعٌ في بئر معونة قبل إسلام أبي هريرة، واختلف في عدد الجميع، كذا في "الفتح" (١/ ٥٣٦).
¬ (¬٦) وهو موضع الترجمة؛ لأن الصُّفَّة كانت من المسجد.