Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 13, halaman 17

  1. ٨٢ - كتاب القدر
  2. ٤ - باب قوله: ﴿وكان أمر الله قدرا مقدورا﴾ [الأحزاب: ٣٨]

عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ جاءَ رَجُلٌ ¬ (¬١) مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا نُصِيبُ سَبْيًا وَنُحِبُّ الْمَالَ ¬ (¬٢)، كَيْفَ تَرَى فِي الْعَزْلِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَوَ إِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ ذَلِكَ، لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا ¬ (¬٣)، فَإِنَّهُ لَيْسَتْ نَسَمَةٌ كَتَبَ اللَّهُ أَنْ تَخْرُجَ إِلَّا هِيَ كَائِنَةٌ". [راجع: ٢٢٢٩].

٦٦٠٤ - حَدَّثَنَا مُوسى بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (¬٤)،

"لَتَفْعَلُونَ" كذا في ذ، ولغيره: "تَفْعَلُونَ". "أَنْ لَا تَفْعَلُوا" في ذ: "أَنْ تَفْعَلُوا".

===

¬(¬١) هو: أبو صرمة بن قيس، أو هو: أبو سعيد، أو مجدي بن عمرو الضمري، "قس" (١٤/ ١٦).

¬ (¬٢) قوله: (إنا نصيب سبيًا ونحب المال) أي نجامع الإماء المسبية ونحن نريد أن نبيعهن، فنعزل الذكر عن الفرج (¬١) وقت الإنزال دفعًا لحصول الولد المانع من البيع؛ إذ بيع أمهات الأولاد حرام، فكيف تحكم بالعزل أهو جائز أم لا؟ "ك" (١/ ٧٨٠)، (كما في رقم: ٢٢٢٩).

¬ (¬٣) قوله: (لا عليكم أن لا تفعلوا) قيل: هو على النهي، وقيل: على الإباحة للعزل، أي: لكم أن تعزلوا، وليس فعل ذلك موؤدة. قوله: "فإنه" أي: فإن الشأن. قوله: "نسمة" بفتحتين، وهي النفس. قوله: "كتب الله" أي: قدر الله "أن تخرج" من العدم إلى الوجود، "ع" (١٥/ ٦٦١) ومرَّ الحديث (برقم: ٥٢١٠) من "كتاب النكاح"، و (برقم: ٢٥٤٢) من "العتق".

¬ (¬٤) الثوري، "ك" (٢٣/ ٧٧).

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 13، ص 17 (SanadKitab #907, hlm. urut 9176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.