إِنَّ اللهَ بَعَثَ ¬ (¬١) مُحَمَّدًا ﷺ بِالْحَقِّ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ فَكَانَ مِمَّا ¬ (¬٢) أَنْزَلَ اللهُ آيَةُ الرَّجْمِ ¬ (¬٣) ¬ (¬٤)، فَقَرَأْنَاهَا وَعَقَلْنَاهَا وَوَعَينَاهَا ¬ (¬٥)، رَجَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَرَجَمْنَا بَعْدَه، فَأَخْشَى إِنْ ¬ (¬٦) طَالَ بالنَّاسِ زَمَانٌ أَنْ ¬ (¬٧) يَقُولَ قَائِلٌ: وَاللهِ مَا نَجِدُ آيَةَ الرَّجْمِ فِي كِتَابِ الَلَّهِ، فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللهُ ¬ (¬٨)، وَالرَّجْمُ فِي كِتَابِ اللهِ ¬ (¬٩) حَقّ عَلَى مَنْ زَنَى
"مِمَّا أَنْزَلَ اللهُ" في هـ، ذ: "فِيمَا أَنْزَلَ اللهُ".
===
¬(¬١) قوله: (إن الله بعث … ) إلخ، قال الطيبي: قدم عمر ﵁ هذا الكلام قبل ما أراد أن يقول؛ توطئة له ليتيقظ السامع، "عيني" (١٦/ ١٠٥).
¬ (¬٢) كلمة"من"للتبعيض، "ع" (١٦/ ١٠٥).
¬ (¬٣) مرفوع لأنه اسم كان، وخبره هو قوله: "مما أنزل الله" مقدمًا عليه، "ع" (١٦/ ١٠٥).
¬ (¬٤) قوله: (آية الرجم) هي قوله: ﴿الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما﴾، وفيه: أنه كان قرآنا فنسخت تلاوته دون حكمه، "عيني" (١٦/ ١٠٥).
¬ (¬٥) أي: حفظناها، "ع" (١٦/ ١٠٦).
¬ (¬٦) بكسر الهمزة، "ع" (١٦/ ١٠٦).
¬ (¬٧) بفتح الهمزة، "ع" (١٦/ ١٠٦).
¬ (¬٨) قوله: (فريضة أنزلها الله) أي: في الآية المذكورة التي نسخت تلاوتها وبقي حكمها، وقد وقع ما خشيه عمر ﵁، فإن طائفة من الخوارج أنكروا الرجم، وكذا بعض المعتزلة أنكروه، "ع" (١٦/ ١٠٦).
¬ (¬٩) قوله: (والرجم في كتاب الله حق) أي: في قوله تعالى: ﴿أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا﴾ [النساء: ١٥]، وبَيَّن النبي ﷺ أن المراد به رجم الثيب وجلد البكر، "ع" (١٦/ ١٠٦).