Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 13, halaman 325

  1. ٨٦/ م - كتاب المحاربين من أهل الكفر والردة
  2. ٣١/ ١٧ - باب رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت

اللَّهُمَّ إِلَّا أَنْ تُسَوِّلَ ¬ (¬١) لِي نَفْسِي عِنْدَ الْمَوْتِ شَيئًا لَا أَجِدُهُ ¬ (¬٢) الآنَ. فَقَالَ قَائِلٌ ¬ (¬٣) مِنَ الأنْصَارِ: أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ ¬ (¬٤)،

"أَنْ تُسَوِّلَ لِي نَفْسِي" كذا في نـ، ولغيره: "أَنْ تُسَوِّلَ إِلَيَّ نَفْسِي". "فَقَالَ قَائِلٌ مِنَ الأَنْصَارِ" كذا في هـ، ذ، وفي نـ: "فَقَالَ قَائِلُ الأَنْصَارِ".

===

¬(¬١) قوله: (إلا أن تسول لي نفسي) أي: تزين، يقال: سوّلت له نفسه شيئًا أي: زينته، وسول له الشيطان: أغواه، والقائل الأنصاري هو: الحباب - بالمهملة المضمومة وخفة الموحدة الأولى - ابن المنذر، بفاعل الإنذار، "ك" (٢٣/ ٢١٨).

¬ (¬٢) من الوجدان، "ع" (١٦/ ١٠٩).

¬ (¬٣) هو حباب بن المنذر، "ع" (١٦/ ١٠٩).

¬ (¬٤) قوله: (أنا جذيلها المحكك … ) إلخ، الجذيل مصغر الجذل - بفتح الجيم وكسرها وسكون المعجمة -: أصل الشجر، والمراد به: عود ينصب في العطن للجربى لتحتكّ به أي: أنا ممن يستشفى فيه برأيي كما يستشفى الإبل بالاحتكاك به، "ك"، والتصغير للتعظيم. و"العذيق" مصغر العذق، وهو بفتح المهملة وسكون المعجمة: النخل، وبالكسر: القِنو منها. والترجيب التعظيم، وهو أنها إذا كانت كريمة فمالت بنوالها من جانبها المائل بناءً رفيعًا كالدعامة ليعتمدها، ولا يسقط، ولا يعمل ذلك إلا لكرمها، وقيل: هو ضم أعذاقها إلى سعفاتها، وشدها بالخوص لئلا ينفضها الريح، أو وضع الشوك حولها لئلا تصل الأيدي المتفرقة إليها.

قوله: "منا أمير ومنكم أمير" إنما قال ذلك لأن أكثر العرب لم تكن تعرف الإمامة إنما كانت تعرف السيادة، يكون لكل قبيلة سيد لا تطيع إلا سيد قومها، فجرى هذا القول منه على العادة المعهودة حين لم يعرف أن حكم

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 13، ص 325 (SanadKitab #907, hlm. urut 9481)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.