الْمَائِدَةُ ¬ (¬١)، وَالأَوَّلُ ¬ (¬٢) أَصَحُّ. [راجع: ٦٨١٣].
٦٨٤١ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن عُمَرَ: أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ الْيَهُودَ جَاءُوا ¬ (¬٣) إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَذَكَرُوا لَهُ أَنَّ رَجُلًا ¬ (¬٤) مِنْهُمْ وَامْرَأَةً ¬ (¬٥) زَنَيَا، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ فِي شَأْنِ الرَّجْمِ؟ ". فَقَالُوا ¬ (¬٦): نَفْضَحُهُمْ ¬ (¬٧) وَيُجْلَدُونَ ¬ (¬٨). قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ: كَذَبْتُمْ إِنَّ فِيهَا
"قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ" في نـ: "فَقَالَ عَبدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ".
===
المائدة أو قبلها؟. قوله: المائدة أي: ذكر سورة المائدة بدل سورة النور، ولعل من ذكر سورة المائدة توهم من ذكر اليهودية واليهودي أن المراد سورة المائدة؛ لأن فيها الآية التي نزلت بسبب سؤال اليهود عن حكم الذين زنيا منهم، وهي قوله تعالى: ﴿وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ﴾ [المائدة: ٤٣]، "ع" (١٦/ ١١٨).
¬ (¬١) رفع في رواية أبي ذر، ولغيره بالجر بتقدير سورة المائدة، "قس" (١٤/ ٢٩٧).
¬ (¬٢) أي: ذكر النور، "ع" (١٦/ ١١٨).
¬ (¬٣) في السنة الرابعة في ذي القعدة، "قس" (١٤/ ٢٩٨).
¬ (¬٤) لم يسم، "قس" (١٤/ ٢٩٨).
¬ (¬٥) تسمَّى: بسرة بضم الموحدة وسكون المهملة، "قس" (١٤/ ٢٩٨).
¬ (¬٦) قوله: (فقالوا: نفضحهم) أي: لا نجد في التوراة حكم الرجم بل نجد أنا نفضحهم، "مجمع" (٤/ ١٠٥).
¬ (¬٧) بفتح أوله وثالثه، من الفضيحة، "ف" (١٢/ ١٦٨)، معناه: نكشف مساويهم،"ع" (١٦/ ١١٩).
¬ (¬٨) على صيغة المجهول، "ع" (١٦/ ١١٩).