فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ يُقَالُ لَهُ أَبُو شَاهٍ ¬ (¬١) فَقَالَ: اكْتُبْ لِي ¬ (¬٢) يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "اكْتُبُوا لأَبِي شَاهٍ". ثُمَّ قَامَ رَجُلٌ ¬ (¬٣) مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالَ: يَا رَسولَ اللَّهِ إِلَّا الإِذْخِرَ ¬ (¬٤)، فَإِنَّا نَجْعَلُهُ فِي بيوتِنَا وَقُبُورِنَا ¬ (¬٥). فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِلَّا الإِذْخِرَ".
وَتَابَعَهُ ¬ (¬٦) عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ شَيبَانَ فِي الْفِيلِ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ
"أَبُو شَاهٍ" في نـ: "أَبُو شَاهٍ"، وكذا في الموضع الآتي. "فَإِنَّا نَجْعَلُهُ" في نـ: "فَإِنَّمَا نَجْعَلُهُ". "وَتَابَعَهُ" سقطت الواو في نـ. "وَقَالَ بَعْضُهُمْ" ثبتت الواو في ذ.
===
¬(¬١) قوله: (أبو شاه) بالهاء لا غير على المشهور، وقيل: بالتاء، "ع" (١٦/ ١٥١).
¬ (¬٢) أي: هذه الخطبة المشتملة على الأحكام المذكورة، "ك" (٢٤/ ١٣).
¬ (¬٣) هو: العباس بن عبد المطلب ﵁، "قس" (١٤/ ٣٤٠).
¬ (¬٤) بكسر الهمزة وسكون الذال المعجمة وكسر الخاء المعجمة وبالراء، وهي: حشيشة طيبة الرائحة تسقف بها البيوت فوق الخشب. وهمزتها زائدة، "ع" (١٦/ ١٥١).
¬ (¬٥) مرَّ الحديث في "العلم" (برقم: ١١٢).
¬ (¬٦) قوله: (تابعه … ) إلخ، أي: تابع حرب بن شداد عبيدَ الله بن موسى، وهو شيخ البخاري أيضًا في روايته عن شيبان بلفظ "الفيل" بالفاء، وهو الحيوان المشهور، وقد مرَّ في "كتاب العلم": "حبس مكة عن القتل أو الفيل" بالشك. قوله: "وقال بعضهم" أراد بالبعض محمد بن يحيى الذهلي، "ع" (١٦/ ١٥١ - ١٥٢).