Lewati ke konten

Kitab: Al-Majmu'ul Lafif · Pengarang: ابن هبة الله

Baca halaman 405

  1. الفصل الثاني من المجموع اللفيف
  2. [من أخبار النوكى والحمقى]

فكان ربّما مرّ به من يحبّ العبث فيقفده [١] ، فحشا قفاه خراء، وجلس على قارعة الطريق، فكلما قفده إنسان، تركه حى يجوز ثم يصيح: يا فتى شمّ يدك، فلم يعد بعدها أحد يقفده، وكان يغنّي بقيراط، ويسكت بدانق [٢] .

قال حجر بن عبد الجبار: مرّ موسى بن أبي الروقاء، فناداه صباح الموسوس: يا ابن أبي الروقاء، أهزلت دينك وأسمنت [٣] براذينك، أما والله، إنّ أمامك عقبة لا يجوزها إلا المخفّ، فحبس موسى برذونه، فقيل له: هذا صباح الموسوس، فقال: ما هو بموسوس، [هذا نذير] . [٤]

قال عمر بن عثمان [٥] : شيّعت عبد العزيز بن عبد المطلب المخزومي [٦] وهو قاضي مكة إلى منزله، وبباب المسجد مجنونة تصفق وتقول: [الرجز]

أرّق عيني ضراط القاضي ... هذا المقم ليس ذاك الماضي

فقال يا أبا حفص، أتراها تعني قاضي مكة؟

وقال مجنون البكرات [٧] : أنا أيضا ألثغ إذا أردت أن أقول شريط، قلت: رشيط.

Rujukan halaman ini: المجموع اللفيف، ص 405 (SanadKitab #9096, hlm. urut 392)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.