قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٥٧٣ - بابٌ فِي السَّعْيِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ.
١٩٥٨ - (١) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ قَالَ: وَسَمِعْتُ ابْنَ أَبِي أَوْفى يَقُولُ: " سَعَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَنَحْنُ نَسْتُرُهُ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، أَنْ يُصِيبَهُ أَحَدٌ بِحَجَرٍ أَوْ بِرَمْيَةٍ " (¬١).
رجال السند:
جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، وإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، هما إمامان ثقتان تقدما، وابْنُ أَبِي أَوْفى، هو عبد الله ﵁.
الشرح:
فيه بيان شفقة الصحابة رضي ﵃، والاحتراز من غدر المشركين، ونعم المستور ﷺ، والساتر.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٥٧٤ - بابٌ فِي الْقِرَانِ (¬٢)
١٩٥٩ - (١) أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَلِيِّ ابْنِ الْحُسَيْنٍ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ: " أَنَّهُ شَهِدَ عَلِيًّا، وَعُثْمَانَ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، وَعُثْمَانُ يَنْهَى عَنِ الْمُتْعَةِ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عَلِيٌّ أَهَلَّ بِهِمَا جَمِيعاً فَقَالَ: لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعاً، فَقَالَ: تَرَانِي أَنْهَى عَنْهُ وَتَفْعَلُهُ؟، فَقَالَ: لَمْ أَكُنْ لأَدَعَ سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِقَوْلِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ" (¬٣).
رجال السند:
سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، لا بأس به تقدم، وشُعْبَةُ، والْحَكَمِ، هو ابن عتيبة، وعَلِيُّ ابْنُ الْحُسَيْنٍ، هو زين العابدين، ومَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ، هو الخليفة، هم ثقات تقدموا، وعَلِيٌّ، وَعُثْمَانُ، ﵄.