قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٠٢٨ - بابٌ فِي فَضْلِ الْغَرْسِ
٢٦٤٨ - (١) أَخْبَرَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، ثَنَا سُلَيْمَانُ الأَعْمَشُ، ثَنَا أَبُو سُفْيَانَ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ مُبَشِّرٍ امْرَأَةُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ - قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي حَائِطٍ لِي فَقَالَ: «يَا أُمَّ مُبَشِّرٍ أَمُسْلِمٌ غَرَسَ هَذَا أَمْ كَافِرٌ؟» قُلْتُ: مُسْلِمٌ، فَقَالَ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْساً، فَيَأْكُلُ مِنْهُ إِنْسَانٌ، أَوْ دَابَّةٌ، أَوْ طَيْرٌ، إِلاَّ كَانَتْ لَهُ صَدَقَةٌ» (¬١).
رجال السند:
الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، وعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، وسُلَيْمَانُ الأَعْمَشُ، وأَبُو سُفْيَانَ، هم أئمة ثقات تقدموا، وجَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ﵄، وأُمُّ مُبَشِّرٍ، ﵂.
الشرح:
هذا في سياق ما سبق، فيه الترغيب في الغرس، ومن غرس واحتسب فإن الله يثيبه على ذلك، باحتساب ما ينال منه إنسان أو دابة أو طير صدقة له أجرها.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٠٢٩ - بابٌ فِي الْحِمى:
٢٦٤٩ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، ثَنَا الْفَرَجُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ:
أَخْبَرَنِي عَمِّي ثَابِتُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، سَعِيدٍ، عَنْ جَدِّهِ أَبْيَضَ بْنِ حَمَّالٍ: أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ حِمَى الأَرَاكِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا حِمَى فِي الأَرَاكِ» فَقَالَ: أَرَاكَةٌ فِي حِظَارِي، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَا حِمَى فِي الأَرَاكِ» (¬٢).
قَالَ فَرَجٌ: يَعْنِي: أَبْيَضُ بِحِظَارِي؛ الأَرْضَ الَّتِي فِيهَا الزَّرْعُ الْمُحَاطُ عَلَيْهَا.
رجال السند: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، هو الحميدي، والْفَرَجُ بْنُ سَعِيدٍ، وعَمُّهُ ثَابِتُ بْنُ سَعِيدٍ، هو المأربي تابعي صدوق اللهجة مقبول، وأَبوه سَعِيدٍ، وجَدُّهُ أَبْيَضَ بْنِ حَمَّالٍ، ﵁، تقدموا جميعا.