رجال السند:
مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، وعَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، صدوق تقدم، ويَعْقُوبُ بْنُ عُتْبَةَ، هو الأخنس الثقفي، ثقة فقيه عالم بالسيرة، وعِكْرِمَةُ، وهم أئمة ثقات تقدموا، وابْنُ عَبَّاسٍ، ﵄.
الشرح: آمنت بما صح عن رسول الله ﷺ.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١١١١ - بابٌ فِي إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
٢٧٤٣ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ زِيَادٍ هُوَ ابْنُ سَعْدٍ أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ، عَنْ أُبَيِّ ابْنِ كَعْبٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: … «إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً» (¬١).
رجال السند:
أَبُو عَاصِمٍ، هو الضحاك، وابْنُ جُرَيْجٍ، هو عبد الملك، وزِيَادُ بْنُ سَعْدٍ، هو الخراساني، من أثبت الناس في الزهري، وبْنُ شِهَابٍ، هو الزهري، وأَبو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هِشَامٍ، هو ابن الحارث بن هشام، أحد الفقهاء السبعة، ومَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، هو الخليفة، وعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ، هو الزهري تابعي ثقة لم تثبت له صحبة، وأُبَيُّ ابْنُ كَعْبٍ، ﵁.
الشرح:
قال الخطابي ﵀: " اختلف الناس في هذا وفي تأويله، فقال بعضهم: وجهه أنه ذم التصنع في الكلام والتكلف لتحسينه وتزويقه ليروق السامعين قوله، ويستميل به قلوبهم فيحيل الشيء عن ظاهره، ويزيله عن موضوعه إرادة التلبيس عليهم، فيصير