رجال السند:
مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، هو أبو كريب، ويَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، وشُعْبَةُ، وعَبْدُ الْمَلَكِ بْنُ مَيْسَرَةَ، وكُرْدُوسٌ، هم أئمة ثقات تقدموا، والرَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ بَدْر، قال الدارمي: هو علي، ﵁.
الشرح:
لعل المجلس فيه من القصص ما هو حق، كالقصص المذكور في كتاب الله ﷿، وهو ما عد من أخبار الأمم السابقة وذكر الرسل ﵈، وذكر ما لاقوا في سبيل دعوة أممهم إلى الخير والهدى، وكذلك ما ورد في السنة من ذلك.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١١٧٧ - باب لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ
٢٨١٨ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ: ثَنَا عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
«لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ» (¬١).
رجال السند:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، هو كاتب الليث صدوق تقدم، واللَّيْثُ قَالَ: وعُقَيْلٌ، هو ابن خالد، وابْنُ شِهَابٍ، وسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، وهم أئمة ثقات تقدموا، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، ﵁.
الشرح:
فيه تحذير المؤمن من الغفلة، وحثه على الفطنة واليقظة في الأمور، قال الخطابي ﵀: " هذا لفظه خبر، ومعناه أمرٌ، يقول: ليكن المؤمن حازما حذرا لا يؤتى من ناحية الغفلة، فيحرج مرة بعد أخرى، وقد يكون ذلك في أمر الدين، كما يكون في أمر الدنيا وهو أولاهما بالحذر " (¬٢).