Lewati ke konten

Kitab: Durusun Fiqhiyyah · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 4, halaman 136

  1. كتاب البيوع
  2. (يصح بشروط
  3. (السادس: أن يكون معلوم القدر)
  4. (ويعين موضع الوفاء إن لم يصلح موضعه العقد له)
  5. اختلف العلماء في حكم الإسلام في الحيوانات على قولين
  6. القول الثاني: أنه يصح السلم في الحيوان.

فائدة: ٢

حكم الإسلام في الحيوانات:

اختلف العلماء في حكم الإسلام في الحيوانات على قولين:

القول الأول: لا يصح السلم في الحيوانات.

وهذا مذهب أبي حنيفة.

أ- لحديث ابن عباس (أن النبي ﷺ نهى عن السلم في الحيوان) رواه الحاكم وهو ضعيف.

ب-ولأن الحيوانات تختلف اختلافاً متبايناً فلا يمكن ضبطه.

القول الثاني: أنه يصح السلم في الحيوان.

قال ابن المنذر: ومما روينا عنه أنه لا بأس بالسلم في الحيوانات، وهو قول ابن مسعود، وابن عباس، وابن عمر، وسعيد بن المسيب، والحسن البصري، والزهري، والأوزاعي، والشافعي، وإسحاق، ومالك، وأحمد.

قالوا: قياساً على جواز القرض فيه، فقد روى مسلم أنه ﷺ اقترض بكراً. وهذا القول هو الصحيح.

Rujukan halaman ini: دروس فقهية - اللهيميد، ج 4، ص 136 (SanadKitab #913, hlm. urut 2103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.