فاضت الدنيا، وانتهى وسع الناس طيران الحمام والرمي على الجلاهقات (¬١)، فاستعمل عليها عثمان رجلًا من بني ليث (¬٢) سنة ثمان، فقصها وكسر الجلاهقات)). (¬٣)
٢ - قال عمرو بن شعيب (¬٤): ((أول من منع الحمام الطيارة والجلاهقات عثمان، ظهرت بالمدينة فأمر عليها رجلًا، فمنعهم منها)) (¬٥)
وجه الدلالة منهما: دل قول عثمان ﵁ وكسر الجلاهقات وهي البندق وقوله فمنعهم منها على النهي. قال ابن تيمة ﵀: (أن عثمان ﵁ نهى عن الرمي بالجلاهق وهي البندق والمقتول بالبندق حرام باتفاق المسلمين وإن أدرك حيا وذكى فحلال). (¬٦)
Rujukan halaman ini:المسائل الفقهية التي بناها الحنابلة في مذهبهم على الاحتجاج بمذهب الصحابي - من أول كتاب النكاح إلى نهاية كتاب الإقرار)، ص 197 (SanadKitab #931, hlm. urut 192)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.