Lewati ke konten

Kitab: Syarhuz-Ziyadat · Pengarang: قاضي خان

Baca Juz 2, halaman 564

  1. كتاب الطلاق
  2. باب ما يستدل به على الطلاق وما لا يستدل

وقوله: "طلّقي نفسك"، يصلح تفسيرًا لقوله: "أمرك بيدكِ"، ويصلح تفسيرًا لقوله: "اختاري"، لأن الطلاق مفسر (¬١)، فيصلح تفسيرًا للمبهم.

وقوله: "اختاري"، يصلح تفسيرًا للأمر (¬٢)، لأنه أخصّ من الأمر، لأنه تخيير بين اختيار الزوج أو الطلاق.

وقوله: "أمرك بيدك"، إخبار عن مالكية مطلَقة، فيتناول الأشياءَ كلها.

وإذا لم يصلح الأمر تفسيرًا لغيره، يجعل عِلّة لما بعده، إذا دلّت الدلالة عليه. وكذا إذا تأخّر الأمر، يجعل عِلّة لما قبله، إذا دلّت الدلالة عليه، بأن يجمع بينهما بحرف الفاء.

أما إذا جمع بحرف الواو، أو جمع بينهما بغير حرف، كان كلامًا مبتدًا، ويرجع في البيان إليه، إلّا إذا كان في حال مذاكرة الطلاق، فيكون طلاقًا.

إذا عرفنا هذا، قال محمد ﵀: رجل قال لامرأته في غير غضب، ولا ذكرِ طلاق (¬٣): "أمرك بيدكِ"، أو قال: "اختاري"، فقالت: "اخترتُ نفسي"، وقال الزوج (¬٤): "لم أنوِ به الطلاق"، كان القول قوله مع يمينه، ولا يقع شيء، لأن الأمر باليد

Rujukan halaman ini: شرح الزيادات - قاضي خان، ج 2، ص 564 (SanadKitab #941, hlm. urut 558)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.