وقد روى الصنابحيُّ، عنْ معاوية، عن النَّبيِّ ﷺ: «أنَّهُ نهى عنِ الأغلوطات» خرَّجهُ الإمامُ أحمد ﵀ (¬١).
وفسرهُ الأوزاعيُّ وقالَ: هي شدادُ المسائلِ (¬٢).
وقال عيسى بنُ يونسَ: هي ما لا يحتاجُ إليهِ منْ كيف وكيف (¬٣).
ويروى من حديثِ ثوبانَ، عنِ النَّبيِّ ﷺ، قالَ: «سيكونُ أقوامٌ منْ أمتي يُغَلِّطونَ فقهاءهم بعضلِ المسائلِ، أولئكَ شرارُ أمتي». (¬٤)
وقالَ الحسنُ: شرارُ عبادِ اللهِ الذينَ يتبعونَ شرارَ المسائلَ يَغُمُّون بها عبادَ اللهِ (¬٥).
وقالَ الأوزاعيُّ: إنَّ اللهَ إذا أرادَ أنْ يَحرُمَ عبدَهُ بركةَ العلمِ ألقى على لسانهِ
المغاليط، فلقدْ رأيتهم أقلَّ النَّاسِ علماً (¬٦).
وقالَ ابنُ وهبٍ، عنْ مالكٍ: أدركتُ هذه البلدة وإنَّهم ليكرهون الإكثارَ الذي فيهِ النَّاس اليومَ: يريدُ المسائلَ (¬٧).