Lewati ke konten

Kitab: Ta'addudul Khulafa' wa Wihdatul Ummah · Pengarang: محمد خلدون مالكي

Baca halaman 64

  1. الباب الأول تعاريف ومقدمات فقهية لا بد منها
  2. الفصل الثاني مقدمات فقهية لا بد منها
  3. المبحث الثالث: عمن تكون الخلافة؟
  4. الرأي الثاني: القائل بأن الخلافة إنما هي خلافة عن رسول الله ﷺ -

رجل: يا خليفة الله. فقال له: خالف الله بك فقال: جعلني الله فداءك (١). وتكرر الأمر مع عمر بن عبد العزيز عندما قال له رجل: يا خليفة الله. فقال: ويلك لقد تناولت متناولاً بعيداً، إن أمي سمَّتني عمر، فلو دعوتني بهذا قبلت، ثُّم ولَّيتموني أموركم، فسمَّيتموني أمير المؤمنين فلو دعوتني به كفاك (٢). وقد اضطرَدَتْ مخاطبةُ أبي بكر ﵁ بأنه خليفة رسول الله ﷺ من جميع الصحابة رضوان الله عليهم (٣)، حتى عُدَّ هذا مما أجمع عليه الصحابة رضوان الله عليهم.

ووَرَدَ في السلام على أبي بكر ﵁ في الروضة المشرفة: السلام عليك يا خليفة رسول الله ﷺ (٤).

ومما يُرَدُّ به على هذا الرأي أنَّ ما كان تبريراً وتفسيراً لخلافة سيدنا آدم وسيدنا داود - عليهما الصلاة والسلام - لله، يصحُّ أن يكون كذلك لغيرهما، فهما لم يكونا خليفتين عن الله تعالى لأنَّه غائبٌ أو ميتٌ، وما صحَّ لهما صحَّ لنبيِّنا ﷺ،

Rujukan halaman ini: تعدد الخلفاء ووحدة الأمة فقها وتاريخا ومستقبلا، ص 64 (SanadKitab #96234, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.