Lewati ke konten

Kitab: Al-'Adzbun Namir min Majalisisy Syinqithi fit Tafsir · Pengarang: محمد الأمين الشنقيطي

Baca Juz 5, halaman 450

  1. تفسير سورة التوبة

وهذا لا يمكنُ أبدًا ﴿وَيَأْبَى اللَّهُ﴾ (جلَّ وعلا) ﴿إِلَاّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ﴾ للعلماءِ بحثٌ لغويٌّ في قولِه: ﴿وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَاّ﴾ (¬١) قالوا: لأَنَّ الاستثناءَ يكونُ مِنْ نَفْيٍ قَبْلَهُ، وهنا ليس فيه نَفْيٌ، والإثباتُ لَا يُسْتَثْنَى منه، فلا تقولُ: ضربتُ إلا زيدًا، وأكرمتُ إلا عَمْرًا.

وأجاب بعضُ العلماءِ عن هذا بأن الإباءَ فيه معنَى الامتناعِ، والامتناعُ مُضَمَّنٌ معنَى الجحدِ، هم يريدونَ كذا ولم يُرِدِ اللَّهُ إلا أن يُتِمَّ نورَه. فهو في معنَى النفيِ.

وقال بعضُ العلماءِ: هو متعلقٌ بمحذوفٍ: وَيَأْبَى اللَّهُ كُلَّ شيءٍ إلا إتمامَ نورِه، فهذا وحدَه لا بُدَّ أن يَقَعَ.

ثم قال: ﴿وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ فَلَوْ كَرِهَ الكافرونَ إتمامَه فهو مُتَمِّمُهُ مَهْمَا كان.

﴿هُوَ﴾ أي: اللَّهُ ﴿الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ﴾ [التوبة: آية ٣٣] هو محمدٌ ﷺ.

﴿بِالْهُدَى﴾ قال بعضُ العلماءِ: الْهُدَى أيضًا هو هذا القرآنُ؛ لأن اللَّهَ يقولُ: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾ [البقرة: آية ١٨٥] قالوا: ﴿بِالْهُدَى﴾ أي: بالقرآنِ الفارقِ بينَ الحقِّ والباطلِ ﴿وَدِينِ الْحَقِّ﴾ هو دينُ الإسلامِ؛ الذي لَا يَقْبَلُ اللَّهُ غيرَه ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلَامُ﴾ [آل عمران: آية ١٩] ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ﴾ [آل عمران: آية ٨٥] وقال تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلَامَ دِينًا﴾ [المائدة: آية ٣].

Rujukan halaman ini: العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير، ج 5، ص 450 (SanadKitab #96296, hlm. urut 2850)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.