إذا أنت لم تعشَقْ ولم تدرِ ما الهوى … فأنت وعَيرٌ في الفلاة سواءُ (¬١)
وقال آخر:
إذا أنت لم تعشق ولم تدر ما الهوى … فكن حجرًا من جانب الصخر جلمدا (¬٢)
وقال آخر:
إذا أنت لم تعشق ولم تدر ما الهوى … فقُمْ واعتلِفْ تِبْنًا فأنتَ حمارُ (¬٣)
وقال آخر:
إذا أنت لم تعشق ولم تدر ما الهوى … فما لك في طيب الحياة نصيبُ
وقال بعض العشاق أولو العفة والصيانة: عِفُّوا تشرُفوا واعشقوا تظرُفوا (¬٤).
وقيل لبعض العشاق: ما كنت تصنع لو ظفرتَ (¬٥) بمن تهوى؟ فقال: كنتُ (¬٦) أمتعّ طرفي بوجهه، وأروّح قلبي بذكره وحديثه، وأستر منه ما لا يحبّ كشفَه، ولا أصير بقبح الفعل إلى ما ينقض عهده. ثم