Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 44 هود

وَقِيلَ يَاأَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَاسَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٤٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an · Pengarang: محمود صافي

متعلّق ب (حال)،و (هما) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه (الموج) فاعل مرفوع (الفاء) عاطفة (كان) ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (من المغرقين) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر كان.

جملة: «قال … » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «سآوي … » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «يعصمني … » في محلّ جرّ نعت لجبل.

وجملة: «قال (الثانية) … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «لا عاصم .. من أمر الله … » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «رحم … » لا محلّ لها صلة الموصول (من).

وجملة: «حال .. الموج … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة: «كان من المغرقين … » لا محلّ لها معطوفة على جملة حال.

﴿وَقِيلَ يا أَرْضُ اِبْلَعِي ماءَكِ وَيا سَماءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْماءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاِسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْداً لِلْقَوْمِ الظّالِمِينَ (٤٤)﴾

الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (قيل) فعل ماض مبنيّ للمجهول (يا) أداة نداء (أرض) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (ابلعي) فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. و (الياء) ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل (ماءك) مفعول به منصوب .. و (الكاف) مضاف إليه (الواو) عاطفة (يا سماء أقلعي) مثل يا أرض ابلعي (الواو) عاطفة (غيض) مثل قيل، (الماء) نائب الفاعل مرفوع (الواو) عاطفة (قضي الأمر) مثل غيض الماء (الواو) عاطفة (استوت) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين .. والتاء للتأنيث، والفاعل هي أي السفينة

Juz 6, halaman 273 ›

(على الجوديّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (استوت)، (الواو) عاطفة (قيل) مثل الأول (بعدا) مفعول مطلق لفعل محذوف أي ابعدوا أو بعدوا على الدعاء (للقوم) جارّ ومجرور متعلّق بالمصدر (بعدا) (¬١)، (الظالمين) نعت للقوم مجرور وعلامة الجرّ الياء.

جملة: «قيل … » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يا أرض … » في محلّ رفع نائب الفاعل (¬٢).

وجملة: «ابلعي … » لا محلّ لها جواب النداء.

وجملة: «يا سماء … » في محلّ رفع معطوفة على جملة يا أرض.

وجملة: «أقلعي … » لا محلّ لها جواب النداء الثاني.

وجملة: «غيض الماء … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة: «قضي الأمر … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة: «استوت على الجوديّ» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة: «قيل (الثانية) … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة: «(بعد) بعدا .. » في محلّ رفع نائب الفاعل (¬٣).

الصرف:

(غيض)،فيه عودة الألف إلى الياء وكسر فاء الكلمة.

Juz 6, halaman 274 ›

لمناسبة الياء.

(استوت)،فيه إعلال بالحذف لالتقاء الساكنين، جاءت الألف ساكنة قبل تاء التأنيث فحذفت، وزنه افتعت.

(الجوديّ)،اسم جامد لجبل بعينه، ويقال: كلّ جبل يقال له جوديّ.

(بعدا)،مصدر سماعيّ لفعل بعد يبعد باب كرم وزنه فعل بضمّ فسكون.

البلاغة

١ - النظر في هذه الآية الكريمة من أربع جهات: من جهة علم البيان؛ ومن جهة علم المعاني، وهما مرجعا البلاغة؛ ومن جهة الفصاحة المعنوية؛ ومن جهة الفصاحة اللفظية. أما النظر فيها من جهة علم البيان وهو النظر فيما فيها من المجاز والاستعارة والكناية وما يتصل بذلك من القرينة والترشيح والتعريض، فهو أنه عز سلطانه لما أراد أن يبني معنى: أردنا أن نردّ ما انفجر من الأرض إلى بطنها فارتدّ، وأن نقطع طوفان السماء فانقطع، وأن نفيض الماء النازل من السماء ففاض، وأن نقضي أمر نوح ﵇ وهو إنجاز ما كنا وعدناه من إغراق قومه فقضي، وأن نسوي السفينة على الجودي فاستوت وأبقينا الظّلمة غرقى؛ بنى سبحانه الكلام على تشبيه المراد منه بالمأمور الذي لا يتأتّى منه-لكمال هيبته من الآمر-العصيان؛ وتشبيه تكوين المراد بالأمر الجزم النافذ في تكون المقصود تصويرا لاقتداره سبحانه العظيم، وأن هذه الأجرام العظيمة من السموات والأرض تابعة لإرادته تعالى إيجادا وإعداما لمشيئته فيها تغييرا وتبديلا كأنها عقلاء مميزون؛ ثم بنى على مجموع التشبيهين نظم الكلام فقال جل وعلا: «قيل … » على سبيل المجاز عن الإرادة من باب ذكر المسبب وإرادة السبب، لأن الإرادة تكون سببا لوقوع القول في الجملة، وجعل قرينة هذا

Juz 6, halaman 275 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →