Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Ra'd: 5 الرعد

وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

متعلق الظرف، هذا؛ ويقرأ ﴿(وَجَنّاتٌ)﴾ بكسر التاء، على تقدير: وجعل فيها جنات، فيكون مفعولا به لهذا المقدر، كما قرئ: «(وفي الأرض قطعا متجاورات)» على تقدير نفس الفعل، وجوز اعتباره مجرورا بالحمل على (كلّ)؛ التقدير: ومن كل الثمرات، ومن جنات، وهو ضعيف والمعنى لا يؤيده، ﴿مِنْ أَعْنابٍ﴾: متعلقان بمحذوف صفة جنات. ﴿وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ﴾ معطوفان بالرفع على جنات على تقدير: وفي الأرض زرع ونخيل، وقرئا بالجر عطفا على الأعناب، وأجيز عطفهما على كل، وهو ضعيف كما رأيت، ولم يقرأ بالنصب. ﴿صِنْوانٌ﴾: صفة نخيل. ﴿وَغَيْرُ﴾: معطوف عليه، و (غير): مضاف، و ﴿صِنْوانٌ﴾: مضاف إليه. ﴿يُسْقى﴾: مضارع مبني للمجهول مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف، ونائب الفاعل مستتر تقديره: «هو» يعود إلى ما ذكر، أو (هو) يعود إلى جنات، وما عطف عليها. ﴿بِماءٍ﴾: متعلقان بما قبلهما. ﴿واحِدٍ﴾: صفة ماء، والجملة الفعلية صفة (زرع) و (نخيل). أو صفة جنات وما عطف عليها، والرابط على الاعتبارين: الضمير فقط.

﴿وَنُفَضِّلُ﴾: مضارع، وفاعله مستتر تقديره: «نحن»، وهو يعود إلى الله، ﴿بَعْضَها﴾: مفعول به، و (ها): في محل جر بالإضافة، ﴿عَلى بَعْضٍ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما، ﴿فِي الْأُكُلِ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من بعضها، وجملة: ﴿وَنُفَضِّلُ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، فهي صفة مثلها، والرابط: الضمير المجرور محلاّ بالإضافة. ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ..﴾. إلخ إعراب هذه الجملة مثل إعراب ما قبلها في الآية السابقة، ومحلها مثلها أيضا.

﴿وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَإِذا كُنّا تُراباً أَإِنّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ..﴾.

الشرح: ﴿وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ﴾ أي: إن تعجب يا محمد من تكذيبهم لك بعد ما كنت عندهم الصادق الأمين، فأعجب منه تكذيبهم بالبعث، والحشر، والنشر، والحساب بعد الموت، والله تعالى لا يتعجب، ولا يجوز عليه التعجب؛ لأنه يغير النفس بما تخفى أسبابه كما رأيت في الآية رقم [٧٣] من سورة (هود) ﵇، وإنما ذكر ذلك ليتعجب منه نبيّه والمؤمنون. ﴿أَإِذا كُنّا تُراباً﴾: أي: أنبعث إذا كنا ترابا بعد الموت ﴿أَإِنّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾: أي:

أنعاد بعد الموت خلقا جديدا، كما كنا قبله؟ وهذا جهل منهم كبير؛ لأنهم يعترفون بأن الخالق لهم هو الله، وينكرون البعث بعد الموت، وليست الإعادة بأصعب من الإيجاد بعد العدم، هذا؛ ويقرأ الكلام بقراءات كثيرة، فجملتها تسع، وكلها سبعية.

الإعراب: ﴿وَإِنْ﴾: الواو: حرف استئناف. (إن): حرف شرط جازم. ﴿تَعْجَبْ﴾: مضارع فعل الشرط، والفاعل مستتر فيه تقديره: «أنت»، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال:

لأنها جملة شرط غير ظرفي. ﴿فَعَجَبٌ﴾: الفاء: واقعة في جواب الشرط. (عجب): مبتدأ.

﴿قَوْلُهُمْ﴾: خبره، ويجوز العكس، والهاء في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر لفاعله، ﴿أَإِذا﴾

Juz 4, halaman 686 ›

: الهمزة: حرف استفهام. (إذا): ظرف لما يستقبل من الزمان، خافض لشرطه، منصوب بجوابه، صالح لغير ذلك، مبني على السكون في محل نصب. ﴿كُنّا﴾: ماض ناقص، مبني على السكون، و (نا): اسمها. ﴿تُراباً﴾: خبرها، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة (إذا) إليها على القول المرجوح المشهور، وجواب (إذا) محذوف دل عليه الجملة الآتية، التقدير: أإذا كنا ترابا نبعث، ولا يجوز أن يعمل فيها ﴿خَلْقٍ جَدِيدٍ؛﴾ لأن ما بعد (إن) لا يعمل فيما قبلها، وينبغي أن تعلم أن (إذا) هنا ظرف مجرد عن الشرطية؛ إذ التقدير: أنبعث إذا كنا... إلخ، وهذا قول غير سيبويه، أما هو فيعتبرها شرطية، وهو الوجه الأول من الإعراب. و (إذا) ومدخولها بدل من ﴿قَوْلُهُمْ﴾ أو هو تفسير له، أو هو في محل نصب مقول القول. ﴿أَإِنّا﴾: حرف مشبه بالفعل، و (نا): اسمها. ﴿لَفِي خَلْقٍ﴾: اللام هي المزحلقة. (فى خلق): متعلقان بمحذوف خبر (إن). ﴿جَدِيدٍ﴾: صفة خلق، والجملة الاسمية: ﴿أَإِنّا..﴾. إلخ مؤكدة لما قبلها، والاستفهام فيها مبالغة في الإنكار، وبدون الاستفهام حصل الإنكار بالأولى، وهذه مرتبطة فيها، فالإنكار بالأولى إنكار فيها أيضا، والجملة الاسمية: ﴿فَعَجَبٌ..﴾. إلخ في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور، والدسوقي يقول لا محل لها؛ لأنها لم تحل محل المفرد، وإن ومدخولها كلام مستأنف لا محل له.

﴿... أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ وَأُولئِكَ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ وَأُولئِكَ أَصْحابُ النّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ﴾ الشرح: ﴿أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ﴾: لأنهم كفروا بقدرته على البعث بعد الموت، وذلك في قولهم السابق، ومن أنكر اليوم الآخر، وما فيه من الحساب والجزاء، فهو كافر بالله تعالى. ﴿وَأُولئِكَ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ﴾ أي: يوم القيامة يطوقون بالأغلال، وقيل: معناه مقيدون بالضلالة لا يجرى خلاصهم منها، وقيل: المراد بالأغلال: ذلهم وانقيادهم يوم القيامة، والأغلال جمع غل، وهو طوق من حديد تشدّ به اليد إلى العنق. ﴿وَأُولئِكَ أَصْحابُ النّارِ﴾: انظر شرح (صاحب) في الآية رقم [٣٩] من سورة (يوسف) ﵇، هذا؛ وقد جعل الكفار أصحاب النار بمعنى مالكيها، لملازمتهم لها وعدم انفكاكهم عنها، وقل مثله في أصحاب الجنة. ﴿خالِدُونَ﴾: مقيمون لا يخرجون، ماكثون أبدا لا يموتون، ولا يفنون.

الإعراب: ﴿أُولئِكَ﴾: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ، وجملة: ﴿كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ﴾ صلة الموصول لا محل لها، والجملة الاسمية: ﴿أُولئِكَ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها، (أولئك): مبتدأ أول. ﴿الْأَغْلالُ﴾: مبتدأ ثان. ﴿فِي أَعْناقِهِمْ﴾: جار

Juz 4, halaman 687 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →