Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Isra': 80 الإسراء

وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا ﴿٨٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

وروى النسائي والحاكم عن حذيفة ﵁ قال: «يجمع الله الناس في صعيد واحد، يسمعهم الداعي وينفذهم البصر، حفاة عراة كما خلقوا، قياما لا تكلّم نفس إلا بإذنه، فينادي: يا محمد، فيقول: لبّيك وسعديك، والخير في يديك، والشر ليس إليك، والمهديّ: من هديت، وعبدك بين يديك، وبك وإليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، تباركت وتعاليت، سبحانك ربّ البيت، فهذا هو المقام المحمود الذي ذكره الله ﷿».

وروى البخاري عن جابر بن عبد الله أن رسول الله ﵌ قال: «من قال حين يسمع النداء: اللهم ربّ هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة».

وروى أحمد والترمذي وابن ماجه عن أبي بن كعب، عن النبي ﵌ قال:

«إذا كان يوم القيامة كنت إمام الأنبياء وخطيبهم، وصاحب شفاعتهم، غير فخر».

وبمناسبة أمر النبي ﵌ بالهجرة أنزل الله: ﴿وَقُلْ: رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ..﴾. أي وقل يا محمد داعيا: ربّ أدخلني في الدنيا والآخرة إدخالا مرضيا حسنا، لا يكره فيه ما يكره، يوصف صاحبه بأنه صادق في قوله وفعله، وأخرجني إخراجا مرضيا حسنا، مكللا بالكرامة، آمنا من السخط، يستحق الخارج منه أن يوصف بأنه صادق.

وهذا يشمل كل مدخل للنبي وكل مخرج كدخوله المدينة وخروجه من مكة، ودخوله القبر وخروجه منه للبعث، ودخوله مكة فاتحا وخروجه منها آمنا.

وخصص بعضهم الآية بأنها نزلت حين أمر النبي ﵌ بالهجرة، يريد إدخال

Juz 15, halaman 147 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →