Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Isra': 80 الإسراء

وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا ﴿٨٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

فذكر الله؛ انحلّت عقدة، فإن توضّأ؛ انحلّت عقدة، فإن صلّى؛ انحلت عقدة، فأصبح نشيطا طيب النّفس، وإلاّ أصبح خبيث النفس كسلان». متفق عليه.

وعنه أيضا قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الله يبغض كلّ جعظريّ جوّاظ، صخّاب في الأسواق، جيفة باللّيل، حمار بالنّهار، عالم بأمر الدّنيا، جاهل بأمر الآخرة». رواه ابن حبان في صحيحه. هذا؛ والجعظريّ: الشديد الغليظ، والجوّاظ: الأكول، والصّخّاب: الصّيّاح.

وانظر ما ذكرته في الآية رقم [٦٤] من سورة (الفرقان) تجد ما يسرك، ويثلج صدرك، والله الموفق، والمعين، وبه استعين.

الإعراب: ﴿وَمِنَ:﴾ الواو: حرف عطف. ﴿(مِنَ اللَّيْلِ):﴾ متعلقان بالفعل بعدهما، أو هما متعلقان بفعل محذوف، تقديره: قم، فعلى الأول: الفاء زائدة، وعلى الثاني: عاطفة جملة: (تهجد) على المقدرة، والكلام معطوف على جملة: ﴿أَقِمِ الصَّلاةَ﴾ لا محل لها مثلها. ﴿بِهِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿نافِلَةً:﴾ فيه أوجه: أحدها: هو مفعول به للفعل قبله وهذا على تضمين (تهجد) معنى فعل متعد. والثاني: هو مفعول مطلق، والمعنى: فتنفل نافلة، والنافلة مصدر كالعاقبة، والعافية، والثالث: هو حال، والمعنى: فصلّ حال كون الصلاة نافلة. ﴿لَكَ:﴾ متعلقان ب: ﴿نافِلَةً﴾ أو بمحذوف صفة له. ﴿عَسى:﴾ البت في إعرابه يتوقف على إعراب: ﴿مَقاماً﴾ فإن فيه أربعة أوجه:

أحدها هو ظرف مكان متعلق بالفعل قبله، والثاني: هو مفعول مطلق، عامله ما قبله؛ لأنه في معنى يقيمك، فهو مثل: «قعد جلوسا». الثالث: هو حال؛ أي: يبعثك ذا مقام محمود. الرابع: هو مفعول مطلق مؤكد لعامله المحذوف؛ أي: فتقوم مقاما؛ أي: هو مصدر ميمي، و ﴿عَسى﴾ على الأوجه الثلاثة دون الرابع يتعين فيها أن تكون تامة، ويكون فاعلها المصدر المؤول من: ﴿أَنْ يَبْعَثَكَ،﴾ ولا يجوز أن تكون ناقصة على أن يكون المصدر المؤول خبرا مقدما، و ﴿رَبُّكَ﴾ اسما مؤخرا، للفصل بأجنبي بين صلة الموصول، ومعمولها، فإن ﴿مَقاماً﴾ على الأوجه الثلاثة الأول: منصوب ب:

﴿يَبْعَثَكَ﴾ وهو صلة ل: ﴿أَنْ،﴾ فإذا جعلت ﴿رَبُّكَ﴾ اسمها كان أجنبيا من الصلة، فلا يفصل به، وإذا جعلته فاعلا لم يكن أجنبيا، فلا يبالى بالفصل به، وأما على الوجه الرابع، فيجوز أن تكون ﴿عَسى﴾ التامة، والناقصة بالتقديم والتأخير لعدم المحظور المذكور؛ لأن ﴿مَقاماً﴾ معمول لغير الصلة، وهذا من محاسن صناعة النحو. انتهى. بتصرف من الجمل نقلا عن السمين؛ علما بأن ابن هشام لم يجوز إلا التمام. ﴿مَحْمُوداً:﴾ صفة مقاما، وجملة: ﴿عَسى..﴾. إلخ تعليل لطلب التهجد.

﴿وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاِجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً (٨٠)﴾

الشرح: ﴿وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي..﴾. إلخ: قال ابن عباس-﵄: معناه: أدخلني مدخل صدق المدينة، وأخرجني مخرج صدق من مكة. نزلت حين أمر رسول الله ﷺ بالهجرة،

Juz 5, halaman 391 ›

ومن المعلوم: أن إدخاله المدينة بعد إخراجه من مكة، وإنما قدمه عليه اهتماما بشأنه، ولأنه هو المقصود له. هذا؛ وقيل: المعنى: أدخلني في القبر مدخل صدق، وأخرجني منه يوم القيامة مخرج صدق، واستحسنه قائله ليتصل بالكلام السابق، كأنه لما وعده ذلك أمره أن يدعو لينجز له ما وعده. وقيل: معناه: أخرجني من مكة آمنا من المشركين، وأدخلني مكة ظاهرا عليها بالفتح المبين. وقيل: أدخلني في أمرك الذي أرسلتني به من النبوة مدخل صدق، وأخرجني من الدنيا، -وقد قمت بما وجب علي من حق النبوة-مخرج صدق. وقيل: معناه: ادخلني في طاعتك مدخل صدق، وأخرجني من المناهي مخرج صدق. وقيل: غير ذلك، والمعتمد الأول. هذا؛ و ﴿مُدْخَلَ﴾ بضم الميم من الرباعي، وبفتحها من الثلاثي، فعلى الأول: هو مصدر على صورة اسم المفعول، وكثيرا ما يرد المصدر كذلك، نحو قوله تعالى: ﴿بِسْمِ اللهِ مَجْراها وَمُرْساها﴾ ويحتمل أن يكون اسم مكان، وعلى الثاني: هو اسم مكان، ويحتمل أن يكون مصدرا أيضا.

﴿وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً﴾ أي: حجة بينة. وقيل: ملكا قويا تنصرني به على من عاداني، أو عزّا ظاهرا، أقيم به دينك، فوعده الله تعالى: لينزعن ملك فارس، والروم، وغيرهما، ويجعله له، وأجاب دعاءه. وقال له: ﴿وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ﴾ وقال: ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴾.

بعد هذا انظر شرح (ربكم) في الآية رقم [٨] وشرح (سلطان) في الآية رقم [٩٩] من سورة (النحل)، أما (لدن) فهي بمعنى: عند، وفيها إحدى عشرة لغة، أفصحها: إثبات النون ساكنة، وهي لغة القرآن الكريم، وهي بجميع لغاتها، معناها: أول غاية زمان، أو مكان، وقلما تفارقها «من» الجارة لها، فإذا أضيفت إلى الجملة تمحضت للزمان؛ لأن ظروف المكان لا يضاف منها إلى الجملة إلا «حيث» ويجوز تصدير الجملة بحرف مصدري لمّا لم يتمحض «لدن» في الأصل للزمان، وإذا أضيفت للضمير وجب إثبات النون؛ لأنه لا يقال: لده، ولا لدك.

الإعراب: ﴿وَقُلْ:﴾ الواو: حرف عطف. (قل): أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت».

﴿رَبِّ:﴾ منادى حذف منه أداة النداء. وانظر بقية الإعراب في الآية رقم [٣٥] من سورة (إبراهيم) ﵇، ﴿أَدْخِلْنِي:﴾ فعل دعاء، وفاعله مستتر تقديره: «أنت»، والنون للوقاية، ويا المتكلم مفعول به. ﴿مُدْخَلَ:﴾ هو مفعول مطلق، أو هو ظرف مكان متعلق بالفعل قبله انظر الشرح، وهو مضاف، و ﴿صِدْقٍ:﴾ مضاف إليه، من إضافة الموصوف لصفته، وجملة: ﴿وَأَخْرِجْنِي..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، وهي مثلها في إعرابها، والكلام كله في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿وَقُلْ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، لا محل لها أيضا. ﴿وَاجْعَلْ:﴾ أمر، وفاعله:

أنت. ﴿لِي:﴾ متعلقان به، وهما في محل نصب مفعول به ثان له. ﴿مِنْ لَدُنْكَ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من ﴿سُلْطاناً﴾ كان صفة له، فلما قدم عليه صار

Juz 5, halaman 392 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →