Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Isra': 86 الإسراء

وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًا ﴿٨٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

أجزاء، وظائفها الوعي، والإدراك، واتخاذ القرارات، والذاكرة الطويلة والقصيرة، والذاكرة الجديدة والقديمة، والسرور، والعاطفة، والسمع، والبصر، والسلوك، والشعور، والناحية الجنسية … وغيرها.

والروح شيء أساسي، وضروري للنفس؛ لكي تؤدي وظيفتها.

ويمكن إيقاف، أو تعطيل النفس عن العمل في حالتي الموت، والنوم، أو التخدير العام؛ للقيام بالعمل الجراحي، أو إصابة الدماغ بحادثة تؤدي إلى السبات، وتعطيل عمل النفس الّذي قد يدوم أسابيع عدة، ثم يصحو الإنسان، ولا يذكر ما حدث له.

أما الروح: لا تُوقف، ولا تُعطل، وإنما تنزع، أو تنشط نشاطاً من الجسم، كما قال تعالى: ﴿وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا﴾ [النازعات: ١ - ٢]، وذلك عند الموت من قبل الملائكة، أو ترغم على ترك الجسم بالقتل، وإذا خرجت الروح من البدن يعني: الموت.

وأما النفس: لا تخرج من البدن، وإنما تتوفى تتوقف عن العمل عند النوم، أو تعطل عن العمل، وتتوقف أو تتوفى عند خروج الروح من البدن؛ أي: عند الموت؛ كقوله تعالى: ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِى لَمْ تَمُتْ فِى مَنَامِهَا﴾، وبعد النوم (الوفاة، أو التعطيل) تعود النفس إلى العمل؛ لأن الروح ما زالت في البدن. ارجع إلى سورة الزمر، آية (٤٢)؛ لمزيد من البيان.

وحين الموت تخرج الروح من البدن مما يؤدي إلى توقف عمل النفس، وعمل الأعضاء كاملة: القلب، وجهاز التنفس، والدماغ، وتنتهي مرحلة الحياة الدّنيا.

سورة الإسراء [١٧: ٨٦]

﴿وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِى أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًا﴾:

﴿وَلَئِنْ﴾: اللام: للتوكيد؛ إن: شرطية تفيد الاحتمال، والشك.

Juz 6, halaman 366 ›

﴿شِئْنَا﴾: من المشيئة، والمشيئة تسبق الإرادة والفعل، والمشيئة: لا تتبدل، أو تتغير ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن؛ أما الإرادة فقد تتبدل، أو تتغير؛ فالإرادة: هي العزم على الفعل.

﴿لَنَذْهَبَنَّ﴾: اللام، والنون: للتوكيد.

﴿بِالَّذِى أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾: أي: بالقرآن الكريم؛ الذي: اسم موصول؛ يفيد التعظيم.

﴿أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾: عن طريق جبريل، وذلك بأن نمحوه من صدور العالمين؛ أي: ينسوه، ولا يتذكرونه. ارجع إلى سورة النساء، آية (١٦٣)؛ لمعرفة معنى: أوحينا.

وإذا فعلنا ذلك ﴿ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًا﴾: فلن تجد من تتوكل عليه؛ لاسترداده، وإعادته محفوظاً، ولكن رحمة من ربك لم يشأ، وله الحمد، والمنة.

وانتبه إلى حكمة مجيء هذه الآية بعد آية يسألونك عن الروح؛ لأن الّذي أوحينا إليك هو روح أيضاً؛ كقوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا﴾ [الشورى: ٥٢]؛ فالقرآن روح أيضاً؛ فكما أنَّا قادرون على أن نذهبن بأرواحكم، وقادرون على أن نذهبن بالّذي أوحينا إليكم (وهو القرآن)، وهو الروح الحقيقة لكم.

Juz 6, halaman 367 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →