Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 105 البقرة

مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴿١٠٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

والسبب في نزول هذه الآية: أنّ المسلمين كانوا يقولون لرسول الله ﷺ: يا رسول الله! اسمع لنا، أو ترفق بنا، أو تمهل بنا.

وكلمة راعنا في اللغة العبرانية تعني: سباً قبيحاً، أو بمعنى اسمع لا سمعت، وقيل: هي من الرعونة؛ أي: الجهل والحماقة.

فلما سمع اليهود هذه الكلمة، أخذوا يخاطبون رسول الله ﷺ بها، قاصدين بها السب، والاستهزاء، يقولون: يا محمّد راعنا، ويضحكون.

فجاء الأمر من الله سبحانه، بالنهي عن استعمال كلمة (راعنا)، لكي يحمي رسوله ﷺ، من أي شتم، أو استهزاء، وأبدلها بلفظ آخر، هو ﴿انظُرْنَا﴾.

﴿وَقُولُوا انظُرْنَا﴾: أي: تأنَّ علينا، أو أمهلنا، أو أنظر إلينا، أو انتظرنا.

﴿وَاسْمَعُوا﴾: إلى ما يأمركم به الله ورسوله، وإلى ما ينهاكم عنه سمع طاعة.

﴿وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: اللام؛ لام الاستحقاق أو الاختصاص.

﴿وَلِلْكَافِرِينَ﴾، ومنهم: ﴿عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾؛ لمن أذى رسول الله ﷺ، وأساء إليه، وهذا تهديد ووعيد.

سورة البقرة [٢: ١٠٥]

﴿مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِنْ رَّبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾:

﴿مَا﴾: النّافية؛ للحال، والمستقبل.

﴿يَوَدُّ﴾: من الود، وهو ميل القلب إلى ما يحبه.

﴿الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾: أي: الّذين كفروا من اليهود والنصارى.

﴿مِنْ﴾: استغراقية، تستغرق كل الّذين كفروا.

Juz 1, halaman 200 ›

﴿وَلَا الْمُشْرِكِينَ﴾: لا: لتأكيد النفي.

﴿وَلَا الْمُشْرِكِينَ﴾: من قريش، أو العرب.

﴿أَنْ﴾: حرف مصدري، يفيد التأكيد.

﴿يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِنْ رَّبِّكُمْ﴾: لشدة عداوتهم، ﴿مِّنْ خَيْرٍ﴾: من استغراقية، تستغرق كل شيء، يسمى خيراً، وضد الخير: الشر، وخير نكرة، مهما كان نوعه، وكمه، وشكله، من خير، معناه: في هذه الآية: الوحي، ومنهج الله، ونبوة رسوله محمّد ﷺ.

﴿مِنْ رَّبِّكُمْ﴾: الإضافة للتشريف، ﴿مِنْ﴾: الابتدائية.

﴿رَّبِّكُمْ﴾: لأنه الرب، هو مصدر الخير، والرزق، والمربي، والخلاق، والمدبر.

وبهذا يكشف الحق سبحانه، لعباده المؤمنين، ما يكنه الّذين كفروا، من اليهود، والنصارى، والمشركين، من العداوة لهم، بعد أن رفضوا الإيمان، والاعتراف بمحمد ﷺ، وأنهم لا يريدون لكم أيَّ خير.

﴿وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ﴾: أي: يعطي النبوة لمن يشاء، ويختار، من البشر حسب ما تقتضيه حكمته. ﴿بِرَحْمَتِهِ﴾: والرحمة تشمل النبوة، والإسلام، والهداية، وغيرها من مظاهر الرّحمة، وهي جلب ما يسر، ودفع ما يضر.

﴿وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾: إشعاراً بأنّ إيتاء النبوة؛ من الفضل العظيم، كقوله تعالى: ﴿إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا﴾ [الإسراء: ٨٧].

Juz 1, halaman 201 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →