Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 105 البقرة

مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴿١٠٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

المضاف إليه، ولا يقال: ضمير في محل جر بالإضافة؛ لأنه حينئذ يجب نصب المنادى.

﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع بدلا من (أيّ) وانظر الآية رقم [٢١] وجملة: ﴿آمَنُوا﴾ صلة الموصول لا محل لها. ﴿لا:﴾ ناهية. ﴿تَقُولُوا:﴾ فعل مضارع مجزوم ب (﴿لا﴾) وعلامة جزمه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية كالجملة الندائية قبلها. ﴿راعِنا:﴾ فعل صيغته أمر، وهو التماس هنا، مبني على حذف حرف العلة وهو الياء، والكسرة قبلها دليل عليها، والفاعل مستتر تقديره: «أنت» و (نا): مفعوله والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول. ﴿وَقُولُوا:﴾

فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها. ﴿اُنْظُرْنا:﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر فيه تقديره: «أنت» و (نا) مفعول به، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول، وجملة: (﴿اِسْمَعُوا﴾) معطوفة على جملة: (﴿قُولُوا﴾) لا محل لها مثلها. ﴿وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ أَلِيمٌ﴾ انظر الآية السابقة رقم [٩٠].

﴿ما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَلا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (١٠٥)﴾

الشرح: ﴿ما يَوَدُّ:﴾ ما يحبّ. ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَلا الْمُشْرِكِينَ:﴾ المراد بأهل الكتاب: اليهود، والنصارى والمراد بالمشركين: عبدة الأوثان، وهذا يدلّ على أنّه يقال لليهود، والنصارى، كفار، هذا؛ و ﴿أَهْلِ:﴾ اسم جمع لا واحد له من لفظه مثل: معشر، ورهط، والأهل: العشيرة، وذو القربى، ويطلق على الزّوجة، وعلى الأتباع أيضا، والجمع:

أهلون، وأهال، وآهال، وأهلات، وبالأولين قرئ قوله تعالى في سورة (التّحريم): ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً وَقُودُهَا النّاسُ وَالْحِجارَةُ﴾.

﴿أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ:﴾ المراد بالخير، الوحي الذي ينزل بالقرآن، والهدى، هذا؛ والخير يكون بمعنى المال، كما في قوله تعالى في سورة (العاديات): ﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾ ويكون بمعنى: الطعام، كما في قوله تعالى في حكاية عن قول موسى-على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام-في سورة (القصص) رقم [٢٤]:

﴿رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ،﴾ ويكون بمعنى: القوة، كما في قوله تعالى في سورة (الدخان) رقم [٣٧]: ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾ ويكون بمعنى: العبادة، والطّاعة، كما في قوله تعالى في سورة الأنبياء رقم [٧٣]: ﴿وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ﴾ ويكون بمعنى المطر، قال الشاعر، وهو الشاهد رقم [٢٠٢] من كتابنا: «فتح القريب المجيب»: [البسيط]

سقى الحيا الأرض حتّى أمكن عزيت... لهم فلا زال عنها الخير مجدودا

Juz 1, halaman 278 ›

﴿وَاللهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ:﴾ نبوته، وتوفيقه، وهدايته. ﴿وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ يعني: أنّ كل خير يناله عباده في دينهم، ودنياهم، فإنّه منه تعالى تفضّلا عليهم من غير استحقاق منهم لذلك، بل له الفضل، والمنّة على خلقه. انتهى خازن.

هذا؛ وذكر الجمل: أنّ الفعل: «يختص» يستعمل متعديا، ولازما، فعلى الأول فاعله مستتر فيه، والموصول بصلته في محل نصب على المفعولية، والمعنى: والله يخصّ، وعلى الثاني الفاعل هو الموصول بصلته، والمعنى: والله يتميّز برحمته من يشاء الله تمييزه. انتهى. ولم أجده لغيره في كتب اللّغة، هذا؛ وهذه الجملة مذكورة في سورة (آل عمران) رقم [٧٤].

الإعراب: ﴿ما:﴾ نافية. ﴿يَوَدُّ:﴾ فعل مضارع. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل. ﴿كَفَرُوا:﴾ ماض، وفاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها. ﴿مِنْ أَهْلِ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من الاسم الموصول و ﴿أَهْلِ:﴾

مضاف، و ﴿الْكِتابِ:﴾ مضاف إليه. ﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف. (﴿لا﴾): زائدة لتأكيد النفي.

﴿الْمُشْرِكِينَ:﴾ معطوف على ﴿أَهْلِ الْكِتابِ﴾ مجرور مثله، وجوّز النّحاس عطفه على الموصول، لكن لم يقرأ أحد بالواو والنّون، ﴿أَنْ يُنَزَّلَ:﴾ مضارع مبني للمجهول منصوب ب ﴿أَنْ،﴾ ﴿عَلَيْكُمْ:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿مِنْ:﴾ حرف جر صلة. ﴿خَيْرٍ:﴾ نائب فاعل مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد، و ﴿أَنْ﴾ والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به للفعل: ﴿يَوَدُّ﴾ وجملة: ﴿ما يَوَدُّ:﴾ مستأنفة لا محل لها. ﴿مِنْ رَبِّكُمْ:﴾ متعلقان ب ﴿خَيْرٍ﴾ والكاف في محل جر بالإضافة من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه.

﴿وَاللهُ:﴾ الواو: واو الحال. (﴿اللهُ﴾): مبتدأ. ﴿يَخْتَصُّ:﴾ فعل مضارع، والفاعل يعود إلى (﴿اللهُ﴾).

﴿بِرَحْمَتِهِ:﴾ متعلقان بما قبلهما والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية في محلّ رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿وَاللهُ..﴾. إلخ في محل نصب حال من كاف المخاطب، والرابط الواو فقط. وقال صاحب روح المعاني: ابتدائية، ولا وجه له، وقيل: مستأنفة، وهو غير مسلم. ﴿مِنْ:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. ﴿يَشاءُ:﴾ فعل مضارع، والفاعل يعود إلى (﴿اللهُ﴾)، والجملة الفعلية صلة ﴿مِنْ﴾ لا محل لها، والعائد محذوف، التقدير: الذي يشاؤه.

﴿وَاللهُ:﴾ الواو: حرف عطف، (﴿اللهُ﴾): مبتدأ، ﴿ذُو:﴾ خبر مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمّة؛ لأنه من الأسماء الخمسة. و ﴿ذُو:﴾ مضاف، و ﴿الْفَضْلِ:﴾ مضاف إليه، ﴿الْعَظِيمِ:﴾ صفة الفضل، والجملة الاسمية: ﴿وَاللهُ ذُو﴾ معطوفة على ما قبلها، فهي مثلها في محل نصب حال.

Juz 1, halaman 279 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →