Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 115 البقرة

وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿١١٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

﴿ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسع عليم﴾ قوله تعالى: ﴿وَاللهِ المَشْرِقُ وَالمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ﴾ اختلف أهل التأويل في تأويلها , وسبب نزولها , على سبعة أقاويل: أحدها: أن سبب ذلك , أن النبي ﷺ , كان يستقبل بصلاته بيت المقدس بعد هجرته ستة عشر شهراً , أو سبعة عشر شهراً , حتى قالت اليهود: إن محمداً وأصحابه , ما دروا أين قبلتهم حتى هديناهم , فأمرهم الله تعالى باستقبال الكعبة , فتكلمت اليهود , فأنزل الله تعالى هذه الآية , وهذا قول ابن عباس. والثاني: أن هذه الآية نزلت قبل أن يفرض استقبال القبلة , فأباح لهم أن يتوجهوا بصلاتهم حيث شاءوا من نواحي المشرق والمغرب , وهذا قول قتادة وابن زيد. والثالث: أنها نزلت في صلاة التطوع للسائر حيث توجه , وللخائف حيث تمكن من مشرق أو مغرب , وهذا قول ابن عمر , روى سعيد بن جبير عنه أنه قال: لما نزلت هذه الآية ﴿فَأَينَمَا تُولُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ﴾ أن تصلي أينما توجهت بك راحلتك في السفر تطوعاً , كان رسول الله ﷺ إذا رجع من مكة يصلي على راحلته تطوعاً , يومئ برأسه نحو المدينة. والرابع: أنها نزلت , فيمن خفيت عليهم القبلة , ولم يعرفوا جهتها , فَصَلُّوا إلى جهات مختلفة.

Juz 1, halaman 175 ›

روى عاصم بن عبد الله , عن عبد الله بن عامر بن ربيعة , عن أبيه قال: كنا مع رسول الله ﷺ في ليلة مظلمة , فنزلنا منزلاً , فجعل الرجل يأخذ الأحجار , فيعمل مسجداً يصلي فيه , فلما أصبحنا إذا نحن قد صلينا إلى غير القبلة , فقلنا: يا رسول الله لقد صلينا ليلتنا هذه إلى غير القبلة , فأنزل الله تعالى هذه الآية. والخامس: أنها نزلت في النجاشي , وروى أبو قتادة أن النبي ﷺ قال: (إِنَّ أَخَاكُم النَّجَاشِيّ قَدْ مَاتَ فَصَلُّوا عَلَيْهِ) قالوا نصلي على رجل ليس بمسلم , قال فنزلت: ﴿وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا

Juz 1, halaman 176 ›

أُنزِلَ إِلَيْهِم خَاشِعِينَ لِلُّه﴾ [سورة آل عمران الآية: ١٩٩] قالوا: فإنه كان لا يصلي إلى القبلة , فأنزل الله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ المَشْرِقُ وَالمغْرِبُ فَأينَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ﴾. والسادس: أن سبب نزولها أن الله تعالى لما أنزل قوله: ﴿ادعُوني أسْتَجِبْ لَكُم﴾ قالوا إلى أين؟ فنزلت: ﴿فأَينَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ﴾ [البقرة: ١١٥]. والسابع: أن معناه وحيثما كنتم من مشرق أو مغرب , فلكم قبلة تستقبلونها , يعني جهة إلى الكعبة , وهذا قول مجاهد. ويجيء من هذا الاختلاف في قوله: ﴿فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ﴾ تأويلان: أحدهما: معناه فثم قبلة الله. والثاني: فثم الله تعالى , ويكون الوجه عبارة عنه , كما قال تعالى: ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ﴾ [الرحمن: ٢٧]. وأما ﴿ثَمَّ﴾ فهو لفظ يستعلم في الإشارة إلى مكان , فإن كان قريباً قيل: (هنا زيد) , وإن كان بعيداً قيل: (هناك زيد).

Juz 1, halaman 177 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →