٣٤٩٩ - عن عمر، قال: ما بين المشرق والمغرب قبلة إذا تَوَجَّهْتَ قِبَل البيت (¬٢). (١/ ٥٦٨)
٣٥٠٠ - عن حَمّاد، قال: قلت للنخعي: إني كنت استيقظت -أو قال: أُيْقظتُ، شك أبو جعفر-، فكان في السماء سحاب، فصَلَّيْتُ لغير القبلة؟ قال: مضت صلاتك، يقول الله ﷿: ﴿فأينما تولوا فثم وجه الله﴾ (¬٣). (ز)
﴿إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (١١٥)﴾
٣٥٠١ - قال الكلبي: ﴿إنَّ اللَّهَ واسِعٌ عَلِيمٌ﴾ واسع المغفرة (¬٤). (ز)
٣٥٠٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن الله واسع﴾ لتوسيعه عليهم في ترك القبلة حين جهلوها، ﴿عليم﴾ بما نووا. وأنزل الله ﷿: ﴿ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب﴾ [البقرة: ١٧٧] إلى آخر الآية (¬٥). (ز)
﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا﴾
نزول الآية:
٣٥٠٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقالوا اتخذ الله ولدًا سبحانه﴾، إنما نزلت في نصارى نجران؛ السَّيِّد والعاقِب ومن معهما من الوفد، قدموا على النبي ﷺ
بالمدينة، فقالوا: عيسى ابن الله. فأَكْذَبَهم الله سبحانه، وعَظَّم نفسه تعالى عما يقولون، فقال: ﴿بل له ما في السماوات والأرض كل له قانتون﴾ (¬١). (ز)
تفسير الآية:
٣٥٠٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن أبي عروبة-، في قوله: ﴿وقالوا اتخذ الله ولدًا سبحانه﴾، قال: إذا قالوا عليه البهتان سَبَّح نفسَه (¬٢). (١/ ٥٧٠)
آثار متعلقة بالآية:
٣٥٠٥ - عن ابن عباس، عن النبي ﷺ، قال: «قال الله تعالى: كَذَّبَنِي ابن آدم ولم يكن له ذلك، وشتمني ولم يكن له ذلك؛ فأما تكذيبه إيّاي فيزعم أني لا أقدر أن أعيده كما كان، وأما شتمه إيّاي فقوله: لي ولد. فسبحاني أن أتخذ صاحبة أو ولدًا» (¬٣). (١/ ٥٦٩)
٣٥٠٦ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «يقول الله: كَذَّبني ابنُ آدم ولم ينبغِ له أن يُكَذِّبَني، وشتمني ولم ينبغِ له أن يشتمني؛ أما تكذيبه إياي فقوله: لن يعيدني كما بدأني. وليس أول الخلق بأهون عَلَيَّ من إعادته، وأما شتمه إياي فقوله: اتخذ الله ولدًا. وأنا الله الأحد الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد» (¬٤). (١/ ٥٦٩)
٣٥٠٧ - عن أبي موسى الأشعري، عن رسول الله ﷺ، قال: «لا أحدَ أصبرُ على أذًى يسمعه من الله؛ إنهم يجعلون له ولدًا، ويُشْرَك به، وهو يرزقهم ويعافيهم» (¬٥). (١/ ٥٦٩)
﴿سُبْحَانَهُ﴾
٣٥٠٨ - عن موسى بن طلحة بن عبيد الله، عن أبيه، قال: قلتُ: يا رسول الله،
قول الله: ﴿سبحان الله﴾ [المؤمنون: ٩١]؟ قال: «تَنزِيهُ الله من السوء» (¬١). (١/ ٥٧١)
٣٥٠٩ - عن موسى بن طلحة، عن النبي ﷺ: أنّه سُئِل عن التسبيح؛ أن يقول الإنسان: سبحان الله. قال: «براءة الله من السوء»، وفي لفظ: «إنزاهُه عن السوء» (¬٢). (١/ ٥٧٠)
٣٥١٠ - عن طلحة بن عبيد الله، قال: سألتُ رسول الله ﷺ عن تفسير: سبحان الله. قال: «هو تَنزِيهُ الله من كل سوء» (¬٣). (١/ ٥٧١)
٣٥١١ - عن عبد الله بن عبيد الله بن موهب -من طريق سفيان الثوري- أنّه سمع طلحة قال: سُئِلَ رسول الله ﷺ عن: سبحان الله. فقال: «تنزيه الله عن كل سوء» (¬٤). (١/ ٥٧٢)
٣٥١٢ - عن ابن عباس: أنّ ابن الكَوّاء سأل عليًّا عن قوله: سبحان الله. فقال علي: كلمةٌ رَضِيَها اللهُ لنفسه (¬٥). (١/ ٥٧٢)
٣٥١٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي مُلَيْكَة- في قوله: سبحان الله. قال: تَنزِيه الله نفسَه عن السوء (¬٦). (١/ ٥٧٠)