Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 119 البقرة

إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ ﴿١١٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

٩/ ٦٥] يعني جزاء دينها.

الرابع عشر-الشأن والفعل، قال الله تعالى: ﴿وَما أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ﴾ [هود ٩٧/ ١١] أي فعله وشأنه، وقال: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ﴾ [النور ٦٣/ ٢٤] أي فعله.

التحذير من اتباع اليهود والنصارى

﴿إِنّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ (١١٩) وَلَنْ تَرْضى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصارى حَتّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللهِ هُوَ الْهُدى وَلَئِنِ اِتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ما لَكَ مِنَ اللهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ (١٢٠) الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ (١٢١)﴾

الإعراب:

﴿بَشِيراً﴾ حال من كاف ﴿أَرْسَلْناكَ﴾ و ﴿نَذِيراً﴾ عطف عليه ﴿وَلا تُسْئَلُ﴾ قرئ بالرفع على أن ﴿لا﴾ نافية، والجملة خبرية حال، وقرئ بالجزم تسأل على أن ﴿لا﴾ ناهية.

﴿ما لَكَ مِنَ اللهِ﴾ فيه وجهان: أحدهما-أن يكون التقدير فيه: مالك من عذاب الله من ولي، والثاني-أن يكون المعنى: مالك الله وليا ولا نصيرا، والعرب تقول مثل هذا بحرف الجر، كقوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً لَكُمْ مِنْهُ شَرابٌ﴾ [النحل ١٠/ ١٦] أي ماء لكم هو شراب.

﴿الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ﴾ ﴿الَّذِينَ﴾ اسم موصول مبتدأ، و ﴿آتَيْناهُمُ﴾ صلته، و ﴿يَتْلُونَهُ﴾ جملة فعلية منصوبة على الحال من ضمير ﴿آتَيْناهُمُ﴾.

و ﴿أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ خبره. ﴿حَقَّ تِلاوَتِهِ﴾ منصوب على المصدر.

البلاغة:

﴿أَصْحابِ الْجَحِيمِ﴾ التعبير عن الكافرين والمكذبين بذلك إيذان بأنه لا يرجى منهم الرجوع

Juz 1, halaman 293 ›

﴿هُوَ الْهُدى﴾ تعريف الهدى مع اقترانه بضمير الفصل يفيد قصر الهداية على دين الله، فهو قصر الصفة على الموصوف. ﴿وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ﴾ من باب التهييج.

المفردات اللغوية:

﴿الْجَحِيمِ﴾ النار: وهي جهنم، وأصحابها هم الكفار.

﴿مِلَّتَهُمْ﴾ دينهم ﴿هُدَى اللهِ﴾ هو الإسلام ﴿وَلَئِنِ﴾ لام قسم ﴿مِنَ الْعِلْمِ﴾ الوحي من الله ﴿ما لَكَ مِنَ اللهِ مِنْ وَلِيٍّ﴾ يحفظك ﴿وَلا نَصِيرٍ﴾ يمنعك منه.

﴿وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ﴾ أي بالكتاب المؤتى، بأن يحرفه ﴿الْخاسِرُونَ﴾ الهالكون.

سبب نزول الآيات (١١٩ - ١٢١):

قيل: نزلت في أبوي النبي ﷺ، لكن الحديث مرسل غير ثابت.

وقال مقاتل فيما رواه بسنده: إن النّبي ﷺ قال: «لو أنزل الله بأسه باليهود لآمنوا»، فأنزل الله تعالى: ﴿وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ﴾ ٣.

وأما الآية (١٢٠): فقال المفسرون: إنهم كانوا يسألون النّبي ﷺ الهدنة، ويطمعون أنه إذا هادنهم وأمهلهم اتبعوه ووافقوه، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

وقال ابن عباس: هذا في القبلة، وذلك أن يهود المدينة ونصارى نجران كانوا يرجون أن يصلي النّبي ﷺ إلى قبلتهم، فلما صرف الله القبلة إلى الكعبة، شق ذلك عليهم، فيئسوا منه أن يوافقهم على دينهم، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

وأما الآية (١٢١): فقال ابن عباس في رواية عطاء والكلبي: نزلت في أصحاب السفينة الذين أقبلوا مع جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة، كانوا أربعين رجلا من الحبشة وأهل الشام. وقال الضحاك: نزلت فيمن آمن من اليهود. وقال قتادة وعكرمة: نزلت في محمد ﷺ.

Juz 1, halaman 294 ›

المناسبة:

لمّا بيّن الله الآيات، ذكر من بينت على يديه، فأقبل عليه وخاطبه ﷺ ليعلم أنه هو صاحب الآيات، وبعد إثبات الوحدانية أردفه بإثبات النبوة.

التفسير والبيان:

هذه الآية (١١٩) إيناس للنبي ﷺ لئلا يضيق صدره، فهي تقرر له أنه أرسله للناس رسولا يبشر المؤمنين وينذر الكافرين، ويسعد الناس بالعقيدة المطابقة للواقع، وبالشرائع والأحكام التي تسعد الناس قاطبة، ويبشر من أطاعه بالجنة، وينذر من عصاه بالنار، وأن مهمته تبليغ الرسالة دون شيء بعدها، فلا حرج عليه إن أصروا على الكفر والعناد: ﴿ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ﴾ [الأنعام ٥٢/ ٦] ﴿فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ﴾ [فاطر ٨/ ٣٥] ﴿فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً﴾ [الكهف ٦/ ١٨].

ولا تسأل عن أصحاب النار، فلا يضرنك تكذيبهم لك، ولا تأس عليهم ولا تحزن، فأنت لم تبعث مكرها ولا جبارا، فتكون مقصرا إن لم يؤمنوا، بل بعثت معلما ومبلغا وهاديا بالحكمة والموعظة الحسنة، كما قال تعالى: ﴿لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ، وَلكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ﴾ [البقرة ٢٧٢/ ٢].

وكان النّبي ﷺ يرجو أن يؤمن أهل الكتاب برسالته، لموافقتهم له في أصل الدين، من توحيد الله، وتقويم الاعوجاجات والتقاليد الفاسدة، فعز عليه إعراضهم عن إجابة دعوته، ولسان حالهم يقول: يا محمد مهما تأتنا من بينة، ومهما فعلت لإرضائنا، فلن نرضى حتى تتبع ملتنا.

والملة: هي الطريقة المشروعة للعباد، والكفر كله ملة واحدة، وتسمى دينا، لأن العباد انقادوا لمن سنها. وتسمى شريعة، لأنها مورد إلى ثواب الله ورحمته.

Juz 1, halaman 295 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →