Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 128 البقرة

رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿١٢٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الزّبير-﵄-وسببه توهين الكعبة من حجارة المنجنيق الّتي أصابتها حين حوصر ابن الزّبير بمكّة. العاشر: بناء الحجّاج بعد قتل ابن الزبير، ونظم العشرة بعضهم، فقال: [الطويل]

بنى بيت ربّ العرش عشر فخذهم... ملائكة الله الكرام وآدم

فشيث فإبراهيم ثمّ عمالق... قصيّ قريش قبل هذين جرهم

وعبد الإله بن الزّبير بنى كذا... بناء لحجّاج وهذا متمّم

انتهى جمل نقلا من القسطلاني. هذا؛ وقال ابن عباس-﵄: حجّ آدم البيت أربعين حجّة من الهند ماشيا على رجليه، هذا؛ وانظر ما ذكرته في الآية رقم [٣٧] من سورة (إبراهيم) تجد ما يسرك، ويثلج صدرك.

الإعراب: ﴿وَإِذْ:﴾ معطوفة على مثلها في الآية رقم [١٢٤]، وجملة: ﴿يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ﴾ في محل جر بإضافة (﴿إِذْ﴾) إليها. ﴿مِنَ الْبَيْتِ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من ﴿الْقَواعِدَ،﴾ وقيل:

متعلقان بمحذوف صفة لها، وهذا لا يكون إلا إذا اعتبرنا (ال) للجنس، وليس الجنس مرادا هنا، وقيل: متعلقان بالفعل ﴿يَرْفَعُ﴾ وليس بالقويّ.

﴿وَإِسْماعِيلُ:﴾ معطوف على ﴿إِبْراهِيمُ﴾. ﴿رَبَّنا:﴾ منادى حذف منه أداة النداء، و (نا) في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿تَقَبَّلْ:﴾ فعل دعاء، وفاعله مستتر فيه تقديره: أنت، والجملتان: ﴿رَبَّنا تَقَبَّلْ﴾ في محل نصب مقول القول لفعل محذوف، التقدير: «يقولان ربنا...» والجملة الفعلية هذه في محل نصب حال من: (إبراهيم وإسماعيل)، والعامل الفعل: ﴿يَرْفَعُ﴾. ﴿مِنّا:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿إِنَّكَ﴾ حرف مشبه بالفعل، والكاف اسمه. ﴿أَنْتَ:﴾ ضمير منفصل فيه ثلاثة أوجه: الأول: اعتباره ضمير فصل لا محل له، والثاني: اعتباره توكيدا لاسم (إنّ) على المحل، وعليهما ف ﴿السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ خبر ل (إنّ). والثالث: اعتباره مبتدأ، و ﴿السَّمِيعُ الْعَلِيمُ:﴾ خبران له، وعليه فالجملة الاسمية في محل رفع: (إن) والجملة الاسمية تعليل للدعاء لا محل لها، وهي بدورها في محل نصب مقول القول لقول محذوف، تأمل، وتدبّر، وربّك أعلم، وأجل، وأكرم.

﴿رَبَّنا وَاِجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنا مَناسِكَنا وَتُبْ عَلَيْنا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوّابُ الرَّحِيمُ (١٢٨)﴾

الشرح: ﴿رَبَّنا وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ:﴾ مخلصين لك، من: أسلم وجهه، أو: مستسلمين، من:

أسلم: إذا استسلم، وانقاد. والمراد طلب المزيد في الإخلاص، والإذعان، والثبات على الإسلام مقرونا بالعمل الصّالح. هذا؛ وقرئ: («مسلمين») بصيغة الجمع على أن المراد أنفسهما،

Juz 1, halaman 315 ›

وهاجر. (﴿مِنْ ذُرِّيَّتِنا﴾): (﴿مِنْ﴾) للتبعيض؛ أي: واجعل بعض ذريتنا؛ لأن الله تعالى قد كان أعلمه:

أنّ منهم ظالمين. ﴿أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ:﴾ جماعة خاضعة، منقادة لأوامرك، وإنّما خصّ الذريّة بالدّعاء؛ لأنهم أحقّ بالشّفقة، والنّصيحة، قال الله تعالى: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً﴾. ولأن أولاد الأنبياء إذا صلحوا؛ صلح بهم غيرهم.

هذا؛ و ﴿أُمَّةً﴾ تكون واحدا إذا كان يقتدى به، كقوله تعالى في حقّ إبراهيم-على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام-: ﴿إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلّهِ حَنِيفاً﴾ رقم [١٢٠] من سورة (النّحل)، وقال رسول الله ﷺ في زيد بن عمرو بن نفيل: «يبعث أمّة وحده»؛ لأنه لم يشرك في دينه غيره، والأمّة: الطريقة والملّة والدّين، كقوله تعالى حكاية عن قول المشركين: ﴿إِنّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ﴾ ومنه قوله تعالى: ﴿إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً﴾. وكل جنس من الحيوان أمّة، كقوله تعالى: ﴿وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلاّ أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ﴾. وانظر الآية رقم [١٩٩] الآتية. والأمة: الحين، والوقت، كقوله تعالى: ﴿وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾ أي: بعد وقت، وحين. والأمّة: الشّجّة التي تبلغ الدماغ، يقال: رجل مأموم، وأميم. والأمة أيضا: القامة، يقال: فلان حسن الأمة؛ أي: حسن القامة، قال الشاعر: [المتقارب]

وإنّ معاوية الأكرمي... ن حسان الوجوه طوال الأمم

﴿وَأَرِنا مَناسِكَنا:﴾ علّمنا، وأصله: أرئينا، انظر (نرى) في الآية رقم [٥٥]، وهو هنا بمعنى:

عرّفنا، يتعدّى لواحد فقط، ويتعدى للثاني بواسطة همزة التعدية. هذا؛ والمناسك: شرائع العبادة على اختلاف درجاتها، وتفاوت مراتبها، أو هي: مناسك الحجّ. وقيل: مذابحنا، والنّسك:

الذبيحة، وأصل النسك: العبادة، والناسك: العابد. ويستدل بهذه الآية من يقول بتناسخ الأرواح. ﴿التَّوّابُ الرَّحِيمُ:﴾ انظر الآية رقم [٣٧]. هذا؛ والمراد بقوله: ﴿وَتُبْ عَلَيْنا﴾ طلب التثبيت على الطّاعة، والدوام على العبادة، لا لأنهما كان لهما ذنب. وقيل: المراد: البيان للناس: أنّ ذلك الموقف، وتلك المواضع مكان التنصّل من الذّنوب، وطلب التّوبة، والمغفرة.

الإعراب: ﴿رَبَّنا:﴾ منادى حذف منه أداة النداء، وانظر الآية السّابقة. (﴿اِجْعَلْنا﴾): فعل دعاء، وفاعله مستتر تقديره: أنت. و (نا): مفعول به أول. ﴿مُسْلِمَيْنِ:﴾ مفعول به ثان منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنه مثنى، وجمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد. ﴿لَكَ:﴾ متعلقان ب ﴿مُسْلِمَيْنِ﴾ وقيل: متعلقان بمحذوف صفة له، وجملة: ﴿وَاجْعَلْنا﴾ معطوفة على جملة: ﴿تَقَبَّلْ﴾ في الآية السابقة، وجملة النداء: ﴿رَبَّنا﴾ معترضة لتأكيد الدعاء.

(﴿مِنْ ذُرِّيَّتِنا﴾): متعلقان بفعل محذوف، تقديره: اجعل، وهما في محل نصب مفعوله الأول.

و (نا): في محل جر بالإضافة، ﴿أُمَّةً:﴾ مفعول به ثان للفعل المقدر. ﴿مُسْلِمَةً:﴾ صفة ﴿أُمَّةً،﴾ ﴿لَكَ:﴾ جار ومجرور متعلقان ب ﴿مُسْلِمَةً﴾ أو بمحذوف صفة له. وذكر أبو البقاء وجها آخر

Juz 1, halaman 316 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →