Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 168 البقرة

يَاأَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ﴿١٦٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (١٦٨) إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (١٦٩) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ (١٧٠) وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (١٧١) يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (١٧٢) إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٧٣) إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (١٧٤) أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ (١٧٥) ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ (١٧٦)﴾].

﴿كُلُوا﴾ أمرٌ محمول على الإباحة.

﴿حَلَالًا﴾ حالٌ من: ﴿مَا فِي الأَرْضِ﴾.

أو مفعولٌ بـ ﴿كُلُوا﴾.

أو صفة لمفعول محذوف؛ أي: شيئًا حلالًا.

﴿طَيِّبًا﴾ يحتمل أن يريد: الحلالَ، أو اللذيذ.

﴿خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾ ما يأمر به؛ وأصله من: خُطوة الشيء.

وقال المنذر بن سعيد: يحتمل أن يكون من الخطيئة، ثم سهلت همزته.

وقرئ: بضم الطاء وإسكانها؛ وهما لغتان.

Juz 1, halaman 392 ›

﴿بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ﴾ المعاصي.

﴿وَأَنْ تَقُولُوا﴾ الإشراك، وتحريم الحلال؛ كالبَحِيرة وغير ذلك.

﴿أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ﴾ ردٌّ على قولهم: ﴿بَلْ نَتَّبِعُ﴾.

والآيةُ في كفَّار العرب. وقيل: في اليهود.

والمعنى: أتتبعونهم (¬١) ولو كانوا لا يعقلون؟، فدخلت همزة الإنكار على واو الحال.

﴿وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ الآية؛ في معناها قولان:

الأول: تشبيه الذين كفروا بالبهائم في قلَّة فهمهم وعدم استجابتهم لمن يدعوهم.

ولا بد في هذا من محذوف؛ وفيه وجهان:

أحدهما: أن يكون المحذوف أوَّلَ الآية، والتقدير: مثل داعي الذين كفروا إلى الإيمان ﴿كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ﴾ أي: يصيح ﴿بِمَا لَا يَسْمَعُ﴾ وهي البهائم التي لا تسمع ﴿إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً﴾ ولا تعقل معناه.

والآخر: أن يكون المحذوف بعد ذلك، والتقدير: مثل الذين كفروا كمثل مَدْعُوٍّ الذي ينعق.

ويكون ﴿دُعَاءً وَنِدَاءً﴾ على الوجهين: مفعولًا بـ ﴿يَسْمَعُ﴾.

والنعيق: هو زجر الغنم، والصياح عليها.

Juz 1, halaman 393 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →