Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 174 البقرة

إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٧٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿وَما﴾ اسم موصول مبني على السكون معطوف على الميتة على الوجهين المعتبرين فيه.

﴿أُهِلَّ:﴾ ماض مبني للمجهول. ﴿بِهِ:﴾ جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل: ﴿أُهِلَّ،﴾ والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها. ﴿لِغَيْرِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. وقيل: متعلقان بمحذوف حال من الضمير المجرور بالباء، و (غير) مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه. ﴿فَمَنِ:﴾

الفاء: حرف عطف وتفريع. (من): اسم شرط جازم، مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.

﴿اُضْطُرَّ:﴾ فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط، ونائب الفاعل يعود إلى (من). ﴿غَيْرَ:﴾ حال من نائب الفاعل المستتر، وقال النسفي، وغيره: التقدير: فأكل غير... إلخ، وهذا يعني: أنّه حال من فاعل الفعل المقدر، وعليه فالجملة المقدرة معطوفة على سابقتها. و ﴿غَيْرَ﴾ مضاف، و ﴿باغٍ﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين. ﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف. (﴿لا﴾): زائدة لتأكيد النفي المفهوم من (﴿غَيْرَ﴾). ﴿عادٍ:﴾ معطوف على: ﴿باغٍ﴾ مجرور مثله. ﴿فَلا:﴾ الفاء واقعة في جواب الشرط.

(﴿لا﴾): نافية للجنس تعمل عمل «إنّ». ﴿إِثْمَ﴾ اسمها مبني على الفتح في محل نصب. ﴿عَلَيْهِ:﴾

متعلقان بمحذوف خبر (﴿لا﴾) وخبر المبتدأ الّذي هو (من) مختلف فيه، كما ذكرته مرارا. هذا؛ ويجوز اعتبار (من) اسما موصولا مبتدأ، وجملة: ﴿اُضْطُرَّ..﴾. إلخ صلته، وجملة: ﴿فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ في محل رفع خبره، وقد اقترنت بالفاء؛ لأنّ الموصول يشبه الشرط في العموم. ﴿إِنَّ:﴾

حرف مشبه بالفعل، و ﴿اللهِ:﴾ اسمه. ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ:﴾ خبران له، والجملة الاسمية مفيدة للتعليل، أو معترضة في آخر الكلام لا محل لها على الاعتبارين.

﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلَ اللهُ مِنَ الْكِتابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُولئِكَ ما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاَّ النّارَ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (١٧٤)﴾

الشرح: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ:﴾ انظر الآية رقم [١٥٩]، والمراد: علماء اليهود كتموا ما أنزل الله في التوراة من صفة محمد ﷺ، وصحّة رسالته، فعلوا ذلك؛ لئلا تذهب رياستهم، وما كانوا يأخذون من العوامّ من الهدايا، والتّحف. ومعنى ﴿أَنْزَلَ:﴾ أظهر، كما قال تعالى في سورة (الأنعام) رقم [٩٣]: ﴿وَمَنْ قالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللهُ﴾ أي: سأظهر. وقيل: هو على بابه من النزول، أي: أنزل به ملائكته على رسله. ﴿وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً:﴾ انظر الآية رقم [٧٩] ففيها الكفاية.

﴿أُولئِكَ ما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاَّ النّارَ:﴾ ذكر البطون دلالة، وتأكيدا على حقيقة الأكل؛ إذ قد يستعمل مجازا في مثل: فلان أكل أرضي، ونحوه. وفي ذكر البطون أيضا تنبيه على

Juz 1, halaman 398 ›

جشعهم، وأنّهم باعوا آخرتهم بحظّهم من المطعم الذي لا خطر له، فسمى الله ما أكلوه من الرّشا نارا؛ لأنّه يؤدّيهم إلى النار. هكذا قال أكثر المفسرين.

وقيل: إنّه يعاقبهم على كتمانهم بأكل النار في جهنّم حقيقة، كأنما أخبر عن المآل بالحال، كما قال تعالى في سورة (النّساء) رقم [١٠]: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً﴾ أي: إنّ عاقبته تؤول إلى ذلك، ومنه قول أبي سعيد سابق البريري، وهو الشّاهد رقم [٣٨٧] من كتابنا: «فتح القريب المجيب» -: [الطويل]

فللموت تغذو الوالدات سخالها... كما لخراب الدّور تبنى المساكن

وأيضا قول عبد الله بن الزّبعرى-وهو الشاهد رقم [٣٨٨] من كتابنا المذكور-: [المتقارب]

فإن يكن الموت أفناهمو... فللموت ما تلد الوالده

﴿وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾ أي: كلام رحمة لشدّة غضبه عليهم، وإنّما يكلمهم كلام سخط، ومقت، فيقول لهم: ﴿اِخْسَؤُا فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ﴾. انظر سورة (المؤمنون) رقم [١٠٨].

﴿وَلا يُزَكِّيهِمْ:﴾ ولا يطهّرهم من أدران الذنوب، والسيئات. أو: لا يصلح أعمالهم الخبيثة، فتطهر، وفي صحيح مسلم-رحمه الله تعالى-عن أبي هريرة-﵁-قال: قال رسول الله ﷺ: «ثلاثة لا يكلّمهم الله يوم القيامة، ولا يزكّيهم، ولا ينظر إليهم، ولهم عذاب أليم: شيخ زان، وملك كذّاب، وعائل مستكبر».

وإنّما خص هؤلاء بأليم العذاب، وشدّة العقوبة لمحض المعاندة، والاستخفاف الحامل لهم على تلك المعاصي؛ إذ لم يحملهم على ذلك حاجة، ولا دعتهم إليه ضرورة، كما تدعو من لم يكن مثلهم.

الإعراب: ﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسمها مبني على الفتح في محلّ نصب، والجملة الفعلية بعدها صلتها. ﴿ما:﴾ اسم موصول، أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد أو الرابط محذوف، التّقدير: يكتمون الّذي، أو شيئا أنزله الله. ﴿مِنَ الْكِتابِ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من المفعول المحذوف، و ﴿مِنَ﴾ بيان لما أبهم في: ﴿ما،﴾ والجملة الفعلية: ﴿وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً﴾ معطوفة على جملة: ﴿يَكْتُمُونَ..﴾. إلخ لا محلّ لها مثلها.

﴿أُولئِكَ:﴾ اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، والكاف حرف خطاب لا محل لها. ﴿ما:﴾ نافية. ﴿يَأْكُلُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعله.

﴿فِي بُطُونِهِمْ:﴾ متعلقان بما قبلهما، وقيل: متعلقان بمحذوف حال من واو الجماعة، والأول أقوى. والهاء: في محل جرّ بالإضافة، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة

Juz 1, halaman 399 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →