Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 175 البقرة

أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ ﴿١٧٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

﴿وَلا يُزَكِّيهِمْ﴾ لا يطهّرهم من ذنوبهم بالمغفرة ﴿وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ﴾ بنتيجة عملهم.

﴿أُولئِكَ الَّذِينَ اِشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى وَالْعَذابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النّارِ﴾ (١٧٥)

١٧٥ - ﴿أُولئِكَ الَّذِينَ اِشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى﴾ كأنّ رأس مالهم الهدى فتخلوا عنه واختاروا عليه المآرب الدنيوية العاجلة ﴿وَالْعَذابَ بِالْمَغْفِرَةِ﴾ لأنّ المتهالك على الدنيا في عذاب دائم فهو دوما في طلب المزيد ولا يقنع بشيء، عدا عذاب الآخرة الذي ينتظره، فكأنّه فضّل العذاب على مغفرة الله ﴿فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النّارِ﴾ أي ما أجرأهم على العمل الذي يقرّبهم إلى النار.

﴿ذلِكَ بِأَنَّ اللهَ نَزَّلَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اِخْتَلَفُوا فِي الْكِتابِ لَفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ﴾ (١٧٦)

١٧٦ - ﴿ذلِكَ بِأَنَّ اللهَ نَزَّلَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ﴾ ذلك تشير إلى الحكم المذكور بالآيتين السابقتين هو بسبب أنّ الوحي نزل متضمنا بيان الحق ﴿وَإِنَّ الَّذِينَ اِخْتَلَفُوا فِي الْكِتابِ﴾ الذين أنكروا الكتاب أو كتموا بعضه أو رفضوا بعضه الآخر ﴿لَفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ﴾ بعيدون جدا من الصواب، وفي خصام كبير فيما بينهم فتراهم فرقا وشيعا كل منهم يبتكر من أفكاره الخاصة ما يظنه بديلا عن الكتاب، ومصداق ذلك ما نشاهده اليوم من تفرق أهل الكتاب شيعا بالمئات، كل كنيسة وفرقة منهم ذات عقيدة مختلفة عن الأخرى.

﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينَ وَاِبْنَ السَّبِيلِ وَالسّائِلِينَ وَفِي الرِّقابِ وَأَقامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا وَالصّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (١٧٧)﴾.

Juz 1, halaman 119 ›

١٧٧ - ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ﴾ المعنى أنّ مجرّد التقيد بالشكليات والمظاهر الخارجية لا يكفي للتقوى، والإشارة للآية (١٤٢) التي تتضمن اعتراض السفهاء على التوجه إلى المسجد الحرام في الصلاة، لأنّ البرّ هو ما ثبت في القلوب من الإيمان وما يظهر من أثره في النفوس من العمل وليس البرّ مجرّد الصلاة من دون عمل ﴿وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ ذكر الإيمان باليوم الآخر بعد الإيمان بالله، لأن الإيمان باليوم الآخر يقتضي اليقين بتحقق العدالة في كل الأمور، وأن الحياة الآخرة ليست سوى استمرار للحياة الدنيا بشكل آخر، أو هي مرحلة مترتبة عليها ﴿وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتابِ﴾ المراد بالكتاب اسم جنس وهو كل ما نزل من الوحي على الأنبياء، وذكر الملائكة لأنها متضمنة في الإيمان بالغيب الذي لا يدركه البشر بحواسّهم ﴿وَالنَّبِيِّينَ﴾ بلا تفريق بينهم ﴿وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ﴾ أي رغم حبّه للمال، أو لأجل حبّ الله، والمقصود بإيتاء المال غير الزكاة، لأنّ الزكاة وردت مستقلة في تتمة الآية، أخرج الترمذي والدارمي عن فاطمة بنت قيس أنها سمعت النبي ﷺ يقول: «إنّ في المال حقّا سوى الزكاة» ثم تلا هذه الآية، وقد أجمعت الأمة أنه عند الضرورة ينفق المرء من ماله ما يدفع الضرر وإن كان أدّى الزكاة بكاملها (الرازي)، ﴿ذَوِي الْقُرْبى﴾ ذوو القربى أحق الناس بالنفقة والبر وصلة الرحم ﴿وَالْيَتامى وَالْمَساكِينَ﴾ والمساكين أي أهل السكون من الفقراء قعد بهم العجز عن كسب قوتهم فسكنت نفوسهم على ما هم عليه، لأنّ نفوسهم تأبى الاستجداء ﴿وَاِبْنَ السَّبِيلِ﴾ المسافر الذي انقطعت به سبل العيش بسبب ظروفه، واللاجئين، ومن في المنفى ﴿وَالسّائِلِينَ﴾ الذين تدفعهم الحاجة للسؤال ﴿وَفِي الرِّقابِ﴾ العتق من العبودية، لأن التخلص من الرق هو أحد الأهداف الاجتماعية في الإسلام، وكان يستحيل إلغاء الرق بصورة فورية وقت نزول القرآن لما يسببه من خلل في النظام الاقتصادي الشائع آنذاك ولذا هدف الإسلام

Juz 1, halaman 120 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →