Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 200 البقرة

فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ﴿٢٠٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

ظلما كثيرا، ولا يغفر الذّنوب إلاّ أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنّك أنت الغفور الرّحيم». وطلب الاستغفار بعد أداء العبادات لأمرين: أولهما: لعلّه يحصل تقصير في أداء العبادات، أو يحصل خلل فيها، ولا يعلم العبد، والأمر الثاني: أنّ طلب المغفرة بعد أداء العبادة يكون أرجى للقبول، وأبلغ في وصول المأمول.

علما بأنّ الرسول ﷺ-وجزاه الله عنا خير الجزاء-قد حثّنا على الاستغفار في جميع الحالات، وفي جميع الأوقات، فعن شداد بن أوس-﵁-قال: قال رسول الله ﷺ:

«سيّد الاستغفار أن يقول العبد: اللهمّ أنت ربي لا إله إلاّ أنت، خلقتني، وأنا عبدك، وأنا على عهدك، ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شرّ ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليّ، وأبوء بذنبي، فاغفر لي، فإنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت. من قالها في ليلة، فمات في ليلته؛ دخل الجنّة، ومن قالها في يومه، فمات؛ دخل الجنّة». رواه البخاري، والنّسائي، والترمذي. وليس لشداد في البخاريّ غير هذا الحديث.

وعن ابن عباس-﵄-قال: قال رسول الله ﷺ: «من لزم الاستغفار؛ جعل الله له من كلّ همّ فرجا، ومن كلّ ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب». رواه أبو داود، والنّسائي، وابن ماجة، والحاكم، والبيهقي.

وعن أنس-﵁-قال: قال رسول الله ﷺ: «ألا أدلّكم على دائكم، ودوائكم؟ ألا إنّ داءكم الذّنوب، ودواءكم الاستغفار». رواه البيهقي، وغير ذلك كثير. انظر الترغيب، والتّرهيب للحافظ المنذري.

الإعراب: ﴿ثُمَّ:﴾ حرف عطف. ﴿أَفِيضُوا:﴾ فعل أمر، وفاعله، والألف للتّفريق، والمفعول محذوف، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محلّ لها أيضا. ﴿مِنْ:﴾ حرف جر. ﴿حَيْثُ:﴾ اسم مبني على الضم في محل جر ب ﴿مِنْ﴾ والجار والمجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿أَفاضَ النّاسُ:﴾ ماض، وفاعله، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة: ﴿حَيْثُ﴾ إليها، وجملة: ﴿وَاسْتَغْفِرُوا اللهَ﴾ معطوفة على ما قبلها، لا محل لها أيضا، والجملة الاسمية:

﴿إِنَّ اللهَ..﴾. إلخ تعليل للأمر، لا محل لها.

﴿فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً فَمِنَ النّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا وَما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ (٢٠٠)﴾

الشرح: ﴿فَإِذا قَضَيْتُمْ..﴾. إلخ: أديتم أعمال حجّكم من الوقوف بعرفة، والمبيت بالمزدلفة، ورمي جمرة العقبة، والطواف بالكعبة، والحلق، وانتهيتم من ذلك. وانظر شرح

Juz 1, halaman 470 ›

﴿قَضى﴾ في الآية رقم [١١٧]. هذا؛ ومناسك: جمع منسك بفتح السين، وكسرها، وهو مصدر ميمي، أو اسم مكان، والأول أرجح، وانظر الآية رقم [١٢٨]. ﴿فَاذْكُرُوا اللهَ﴾ بالتسبيح، والتحميد، والتهليل، والتكبير، والتقديس، والتعظيم. ﴿كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ:﴾ اختلف في معناه، فقال عطاء: هو كما يلهج الصّبيّ بذكر أبيه، وأمّه، فكذلك أنتم الهجوا بذكر الله بعد قضاء النّسك. وقال ابن عباس-﵄: كان أهل الجاهلية يقفون في الموسم، فيقول الرجل منهم: كان أبي يطعم، ويحمل الحمالات، ويتحمّل الدّيات، ليس لهم ذكر غير فعال آبائهم، فأنزل الله على محمّد ﷺ الآية. وقول آخر لابن عباس: هو أن تغضب لله تعالى؛ إذا عصي أشدّ من غضبك لوالديك إذا شتما. و ﴿أَوْ:﴾ للتخيير، والإباحة.

﴿فَمِنَ النّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا..﴾. إلخ قال ابن عبّاس-﵄: كان قوم من الأعراب يجيئون إلى الموقف، فيقولون: اللهم اجعله عام غيث، وعام خصب، وعام ولاد حسن، لا يذكرون من أمر الآخرة شيئا، فأنزل الله فيهم الآية. انتهى. والسبب في ذلك: أنّهم كانوا لا يعرفون الآخرة، ولا يؤمنون بها، فنهوا عن ذلك الدّعاء المخصوص بأمر الدنيا، وجاء النهي في صيغة الخبر عنهم، ويجوز أن يتناول هذا الوعيد المؤمن إذا قصر دعواته في الدنيا، على هذا. ﴿وَما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ﴾ أي: كخلاق الذي يسأل الآخرة. والخلاق: الحظ، والنصيب.

الإعراب: ﴿فَإِذا:﴾ الفاء: حرف استئناف. (إذا): انظر الآية السابقة. ﴿قَضَيْتُمْ:﴾ فعل وفاعل، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة (إذا) إليها على المشهور المرجوح.

﴿مَناسِكَكُمْ:﴾ مفعول به، والكاف في محل جر بالإضافة، وهناك مضاف محذوف، انظر تقديره في الشّرح. ﴿فَاذْكُرُوا:﴾ الفاء: واقعة في جواب (إذا). (اذكروا): فعل أمر، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية جواب (إذا) لا محل لها، و (إذا) ومدخولها كلام مستأنف لا محل له. ﴿اللهَ:﴾ منصوب على التعظيم. ﴿كَذِكْرِكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف، التقدير: اذكروا الله ذكرا مشابها لذكر آبائكم، أو هما متعلقان بمحذوف حال من واو الجماعة، التقدير: اذكروا الله مشبهين لكم حين ذكركم آباءكم، والكاف في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر لفاعله. ﴿آباءَكُمْ:﴾ مفعول به للمصدر، والكاف في محل جر بالإضافة، والميم في الجميع حرف دال على جماعة الذكور. ﴿أَوْ:﴾

حرف عطف. ﴿أَشَدَّ:﴾ معطوف على (ذكر) المجرور، فهو مجرور مثله، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف للصفة، ووزن أفعل، أو هو معطوف على الكاف المضاف إليه، وذلك على اللفظ، فهو مجرور أيضا، أو هو معطوف على: ﴿آباءَكُمْ﴾ فهو منصوب، أو هو منصوب بمضمر دل عليه المعنى؛ تقديره: أو كونوا أشدّ. انتهى. بيضاوي،

Juz 1, halaman 471 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →