Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 211 البقرة

سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿٢١١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٢١١) زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (٢١٢) كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٢١٣) أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ (٢١٤) يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ (٢١٥) كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (٢١٦)﴾].

﴿سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ على وجه التَّوبيخ لهم، وإقامةِ الحجة عليهم.

﴿مِنْ آيَةٍ﴾ معجزات موسى، أو الدلالات (¬١) على نبوَّة محمد ﷺ.

﴿وَمَنْ يُبَدِّلْ﴾ وعيدٌ.

﴿وَيَسْخَرُونَ﴾ كفارُ قريش سخروا من فقراء المسلمين، كبلالٍ وصهيب.

﴿وَالَّذِينَ اتَّقَوْا﴾ هم المؤمنون الذين سخر الكفارُ منهم.

﴿فَوْقَهُمْ﴾ أي: أحسنُ حالًا منهم.

Juz 1, halaman 429 ›

ويحتمل فوقيَّة المكان؛ لأنَّ الجنَّة في السماء.

﴿يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ﴾ إن أراد في الآخرة: فـ ﴿مَنْ﴾ كنايةٌ عن المؤمنين.

والمعنى: ردٌّ على الكفار؛ أي: إنْ رزَقَ اللهُ الكفارَ في الدنيا؛ فإن المؤمنين يُرزقون في الآخرة.

وإن أراد في الدنيا: فيحتمل:

أن تكون ﴿مَنْ﴾ كنايةً عن المؤمنين؛ أي: سيرزقهم، ففيه وعدٌ لهم.

وأن تكون كنايةً عن الكافرين؛ أي: أنَّ رِزْقَهم في الدنيا بمشيئة الله، لا على وجه الكرامة لهم.

﴿بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ إن كان للمؤمنين: فيحتمل أن يريد:

بغير تضييق.

أو من حيث لا يحتسبون.

أو لا يحاسبون عليه.

وإن كان للكفار: فمن غير تضييق.

﴿أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ أي: متَّفقين في الدين:

قيل: كفارٌ؛ في زمان نوح ﵇.

وقيل: مؤمنون؛ ما بين آدم ونوح، أو مَنْ كان مع نوح في السفينة.

وعلى ذلك يقدَّر: فاختلفوا بعد اتفاقهم؛ ويدلُّ عليه: ﴿وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا﴾ [يونس: ١٩].

Juz 1, halaman 430 ›

﴿الْكِتَابَ﴾ هنا: جنس، أو مع كل نبي كتابه (¬١).

﴿وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ﴾ الضمير المجرور يعود:

على ﴿الْكِتَابَ﴾.

أو على الضمير المجرور المتقدم.

وقال الزمخشري: يعود على «الحق» (¬٢).

وأما الضمير في ﴿أُوتُوهُ﴾: فيعود على ﴿الْكِتَابَ﴾.

والمعنى: تقبيحُ الاختلاف بين الذين أوتوا الكتاب بعد أن جاءتهم البينات.

﴿بَغْيًا﴾ أي: حسدًا، أو عدوانًا.

وهو: مفعولٌ من أجله، أو مصدرٌ في موضع الحال.

﴿فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ يعني: أُمَّةَ محمد ﷺ.

﴿لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾ أي: للحقِّ فيما اختلفوا فيه.

فـ «ما» بمعنى: الذي، وقبلها مضاف محذوف.

والضمير في ﴿اخْتَلَفُوا﴾: لجميع الناس.

يريد: اختلافهم في الأديان، فهدى الله المؤمنين لدين الحق.

Juz 1, halaman 431 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →