Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 211 البقرة

سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿٢١١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الآراء الشاذّة، وصاروا يؤوّلون الآيات، والأحاديث التي توهم تشبيها لله تعالى؛ تأويلا يقبله العقل، والشرع، مثل قوله تعالى: ﴿الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى﴾ وقوله جلّ ذكره: ﴿يَدُ اللهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾ والأحاديث مثل قول النبي ﷺ: «إذا كان الثّلث الأخير من اللّيل؛ ينزل ربّنا... إلخ».

ومذهب السّلف يسمّى: مذهب التّفويض، والثاني يسمّى: مذهب التأويل، ومذهب السّلف أسلم، ومذهب الخلف أحكم. هذا ما أردت إيراده هنا، والله وليّ التوفيق.

الإعراب: ﴿هَلْ﴾ حرف استفهام إنكاري توبيخي. ﴿يَنْظُرُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعله، والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿أَنْ يَأْتِيَهُمُ:﴾ فعل مضارع منصوب ب ﴿أَنْ﴾ والهاء مفعول به. ﴿اللهُ:﴾ فاعله، و ﴿أَنْ﴾ والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به. ﴿فِي ظُلَلٍ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من أمر الله المقدّر. ﴿مِنَ الْغَمامِ:﴾ متعلقان بمحذوف صفة: ﴿ظُلَلٍ﴾ كما يجوز تعليقهما بالفعل السابق. ﴿وَالْمَلائِكَةُ:﴾ معطوف على أمر الله المقدّر، وقرئ بالجر عطفا على: ﴿ظُلَلٍ﴾ أو على ﴿الْغَمامِ،﴾ ﴿وَقُضِيَ الْأَمْرُ:﴾ الواو حرف عطف. (﴿قُضِيَ الْأَمْرُ﴾): فعل ماض مبني للمجهول ونائب فاعله، والفعل بمعنى المضارع. لذا فالجملة الفعلية معطوفة على ما بعد ﴿إِلاّ﴾ فهي في حيّز الانتظار. وقيل: هي مستأنفة، وليست في حيّز الانتظار، فهي باقية على ماضويّتها، وجملة: ﴿وَإِلَى اللهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾ مستأنفة، لا محل لها، والفعل يقرأ بالبناء للفاعل، وبالبناء للمفعول، فهو يحتمل أن يكون لازما، ومتعديا.

﴿سَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ كَمْ آتَيْناهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُ فَإِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقابِ (٢١١)﴾

الشرح: ﴿سَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ:﴾ الخطاب لسيد الخلق، وحبيب الحق ﷺ، أمره ربّه أن يسأل يهود المدينة، وليس المراد بهذا السّؤال العلم بالآيات؛ لأنّه ﷺ كان قد علمها بإعلام الله إياه، ولكن المراد بهذا السؤال التّقريع، والتّوبيخ، والمبالغة في الزّجر عن الإعراض عن دلائل الله، وترك الشكر على نعمة الله. وقيل: المراد بهذا السؤال: التقرير. وتذكير النعم؛ التي أنعم الله بها على سلفهم. انتهى خازن.

فالله تعالى يذكر عن بني إسرائيل: كم شاهدوا على يد موسى-على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام-من حجة قاطعة بصدقه فيما جاءهم به، كيده، وعصاه، وفلقه البحر، وضربه الحجر؛ ليخرج الماء منه، وما كان من تظليل الغمام عليهم في شدّة الحرّ، ومن إنزال المنّ، والسّلوى يوم كانوا في التّيه، وغير ذلك من المعجزات الدّالات على صدقه، وعلى قدرة الله الفاعل المختار، ومع ذلك فقد أعرض كثير منهم عنها، وبدّلوا نعمة الله بالجحود، والكفر؛

Juz 1, halaman 489 ›

أي: استبدلوا بالإيمان بها الكفر، والإعراض عنها، كما قال تعالى إخبارا عن كفار قريش:

﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ﴾ الآية رقم [٢٨] من سورة (إبراهيم) على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام. ﴿فَإِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقابِ:﴾ فيه تهديد، ووعيد لمن يبدل نعمة الله، ويجحدها. والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

تنبيه: ﴿سَلْ:﴾ أصله: اسأل، نقلت حركة الهمزة الثانية، التي هي عين الكلمة إلى الساكن قبلها، ثم حذفت تخفيفا، وحذفت همزة الوصل للاستغناء عنها، فصار وزنه: «فل» ومثل هذه الآية قوله تعالى في سورة (ن): ﴿سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ﴾ هذا؛ وفرق بين إثبات الهمزة، وإسقاطها باختلاف الكلام المستعمل فيه، فتحذف الهمزة في الكلام المبتدأ، كما في الآيتين، وتثبت في العطف، مثل قوله تعالى في سورة (يوسف): ﴿وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ﴾ وقوله تعالى: ﴿وَسْئَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ﴾.

الإعراب: ﴿سَلْ:﴾ فعل أمر، وفاعله تقديره: أنت. ﴿بَنِي:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، وحذفت النون للإضافة، و ﴿بَنِي﴾ مضاف، و ﴿إِسْرائِيلَ:﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جرة الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنّه ممنوع من الصرف للعلمية، والعجمة. ﴿كَمْ:﴾ اسم استفهام، وقيل: خبرية بمعنى كثير مبنية على السكون في محل نصب مفعول به ثان للفعل بعدها، أو هي في محل رفع مبتدأ، والجملة الفعلية في محل رفع خبرها. فيكون الرابط محذوفا، التقدير: آتيناهم إيّاها. وقال مكي: ﴿كَمْ﴾ في موضوع نصب بإضمار فعل بعدها، تقديره: كم آتينا آتيناهم. والجملة على جميع الاعتبارات في محل نصب مفعول به ثان ل ﴿سَلْ﴾ المعلّق عن العمل بسبب ﴿كَمْ﴾. ﴿مِنْ:﴾ حرف جر صلة.

﴿آيَةٍ:﴾ تمييز ل ﴿كَمْ﴾ على الوجهين فيها منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الجر الزائد. ﴿بَيِّنَةٍ:﴾ صفة آية على لفظها، وجملة:

﴿سَلْ..﴾. إلخ: مستأنفة، أو مبتدأة لا محل لها. ﴿وَمَنْ:﴾ الواو: حرف استئناف. (من): اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿يُبَدِّلْ:﴾ فعل مضارع فعل الشرط، والفاعل يعود إلى: ﴿مِنْ،﴾ ﴿نِعْمَةَ:﴾ مفعول به، وهو مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه، من إضافة المصدر لفاعله. ﴿مِنْ بَعْدِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿ما:﴾ مصدرية. ﴿جاءَتْهُ:﴾ فعل ماض، والتاء للتأنيث، والهاء مفعول به، والفاعل يعود إلى: ﴿نِعْمَةَ اللهِ﴾. و ﴿ما﴾ المصدرية والفعل بعدها في تأويل مصدر في محل جر بإضافة ﴿بَعْدِ﴾ إليه، التقدير: من بعد مجيئها له. ﴿فَإِنَّ:﴾ الفاء:

واقعة في جواب الشرط. (إنّ): حرف مشبه بالفعل. ﴿اللهِ:﴾ اسمها. ﴿شَدِيدُ:﴾ خبرها، وهو مضاف، و ﴿الْعِقابِ:﴾ مضاف إليه، من إضافة الصفة المشبهة لفاعلها؛ إذ الأصل: شديد عقابه، والجملة الاسمية: (إن ﴿اللهِ..﴾.) إلخ في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور، والدسوقي يقول: لا محلّ لها لأنّها لم تحل محلّ المفرد. هذا؛ وإن اعتبرت جواب الشرط محذوفا، التقدير: فله السّخط، والغضب، ونحو ذلك؛ فلست مفندا، وتكون الجملة الاسمية مفيدة

Juz 1, halaman 490 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →