Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 212 البقرة

زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿٢١٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

وردت كلمة نعمة في هذه الآية بالتّاء المربوطة.

ووردت نعمة بالتّاء المربوطة في (٢٥) آية بينما وردت نعمت بالتّاء المفتوحة في (١١) آية.

وتبيَّن أنّ التّاء المربوطة تأتي في سياق النّعمة العامة، أو الظّاهرة.

والنّعمة بالتّاء المفتوحة «نعمت»: تأتي في سياق النّعمة الخاصة بالمؤمنين، وهي نعمة لا يمكن إحصاؤها، والله أعلم.

سورة البقرة [٢: ٢١٢]

﴿زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾:

﴿زُيِّنَ﴾: فعل ماض مبني للمجهول، وجاء به كفعل ماض كأنّه أمر طارئ لا يلبث أن يزول، والتّزين أمر قديم، والمزين هنا الشّيطان، والتّزيين يكون بالوساوس، والإغراء، والتّحسين، والشّهوة العاجلة.

﴿لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾: اللام: لام الاختصاص، الّذين كفروا: أي: من يسير على درب الكفر. ارجع إلى الآية (٦) من نفس السورة لمزيد من البيان.

﴿الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾: ﴿الدُّنْيَا﴾: من الدّنو؛ أي: القرب، وتسمى العاجلة، مقارنة بالآخرة، أو تعني: الدنيئة، الحياة السّفلية، فالشّيطان زين للكافرين الحياة الدّنيا حتّى فتنوا بها وأحبوها حباً شديداً، وآثروها على الآخرة، فلا يحسدون عليها.

﴿وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾: يسخرون: جاءت بصيغة المضارع؛ لتدل على تجدد فعل السّخرية عندهم من الّذين آمنوا، وأنّه مستمر ولا ينقطع في الحياة

Juz 1, halaman 401 ›

الدّنيا، والسّخرية: هي الاحتقار، والذّل، والازدراء؛ لضعف، أو عيب، أو نقص، أو جبن، وتكون قولاً، أو فعلاً في وجه المسخور منه، والسّخرية: لا تستعمل إلَّا مع الأشخاص، أو الأعمال، ولا بدَّ من وقوع فعل سابق من المسخور منه؛ أي: لا بد من وجود سبب يدعو إلى السخرية، وتختلف عن الاستهزاء الذي لا يقتضي بوجود سبب له، يسخرون من الّذين آمنوا؛ لكونهم فقراء، أو لتصديقهم بالآخرة، أو اتِّباعهم النّبي ﷺ، أو لكونهم قلة، وغيرها …

﴿وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾؛ أي: المؤمنين في الجنة في عليين، والكفار في سجين، أو النّار، أو فوقهم منزلة ودرجة.

﴿وَالَّذِينَ اتَّقَوْا﴾: جملة اسمية؛ تدل على الثّبوت، والاستعلاء، والدّيمومة.

﴿وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾: بغير تقدير، ولا حصر، ولا تعداد؛ لأنّ خزائنه لا تنفذ، ولا تنقص، ولا علاقة لهذا الرزق له بكثرة الطّاعة، أو قلتها، أو بكونه مطيعاً، أو عاصياً مؤمناً، أو كافراً، ولا يعني ذلك من دون حكمة، ومن دون ابتلاء، والرّزق لا ينحصر في المال فقط، بل كذلك العلم، والخلق، والأهل، والجاه، بغير أن يُسأل سبحانه عما يفعل لماذا ترزق فلان ولا ترزق فلان، والرّزق قد يحصل من حيث لا يحتسب العبد.

سورة البقرة [٢: ٢١٣]

﴿كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّنَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِى مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾:

﴿كَانَ﴾: فعل ماض.

Juz 1, halaman 402 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →