Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 231 البقرة

وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٢٣١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

والمجرور متعلقان بما يتعلق: ﴿عَلَيْهِما﴾ وقد مرّ مثله معنا. ﴿أَنْ:﴾ حرف جازم. ﴿ظَنّا:﴾ فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط، وألف الاثنين فاعله، والجملة الفعلية لا محلّ لها، مثل ما تقدّم. ﴿أَنْ يُقِيما:﴾ فعل مضارع منصوب ب ﴿أَنْ﴾ وعلامة نصبه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، وألف الاثنين فاعله، و ﴿أَنْ﴾ والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل نصب سدّ مسد مفعولي: (ظن)، ﴿حُدُودَ:﴾ مفعول به، وهو مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه.

﴿وَتِلْكَ حُدُودُ:﴾ مبتدأ، وخبر، و ﴿حُدُودَ:﴾ مضاف، و ﴿اللهِ:﴾ مضاف إليه، والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها، ﴿يُبَيِّنُها:﴾ فعل مضارع، والفاعل يعود إلى: ﴿اللهِ،﴾ و (ها):

مفعول به، والجملة الفعلية في محل نصب حال من: ﴿حُدُودَ﴾ أو من: ﴿اللهِ﴾ والرابط على الاعتبارين: الضمير فقط، والعامل في الحال: اسم الإشارة. ﴿لِقَوْمٍ:﴾ متعلقان بما قبلهما، وجملة ﴿يَعْلَمُونَ﴾ في محل جر صفة: (قوم) ولم يذكر مفعول للفعل؛ لأنه بمعنى: يفهمون، ويعملون بمقتضى العلم.

﴿وَإِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلا تُمْسِكُوهُنَّ ضِراراً لِتَعْتَدُوا وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلا تَتَّخِذُوا آياتِ اللهِ هُزُواً وَاُذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ وَما أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ وَاِتَّقُوا اللهَ وَاِعْلَمُوا أَنَّ اللهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٢٣١)﴾

الشرح: ﴿وَإِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ..﴾. إلخ: الخطاب للأزواج. ﴿فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ:﴾ قاربن انقضاء عدّتهن؛ لأنّه بعد بلوغ الأجل لا خيار له في الإمساك، بخلافه في الآية التالية. ﴿فَأَمْسِكُوهُنَّ..﴾.

إلخ: هذا أمر من العلي القدير للرّجال، بأنّه إذا طلّق أحدهم المرأة طلاقا رجعيّا، أن يحسن في أمرها؛ إذا قاربت انقضاء عدّتها، ولم يبق منها إلا مقدار ما يمكنه فيه رجعتها، فإما أن يمسكها؛ أي: يرتجعها إلى عصمة نكاحه بمعروف، وهو أن يشهد على رجعتها، ويعاشرها بالمعروف الّذي أمر الله ورسوله به، أو يتركها؛ حتى تنقضي عدّتها وتذهب إلى حال سبيلها، من غير شقاق ولا مخاصمة، ولا تشاجر. ﴿وَلا تُمْسِكُوهُنَّ ضِراراً:﴾ قال ابن عباس، ومجاهد-﵃:

كان الرجل يطلّق امرأته، فإذا قاربت انقضاء العدّة راجعها، يقصد ضرها؛ لئلا تذهب إلى غيره، ثم يطلقها، فتعتدّ، فإذا شارفت على انقضاء عدّتها؛ طلّق؛ لتطول عليها العدة، فنهاهم الله عن ذلك، وتوعّدهم عليه، فقال جلّ ذكره: ﴿وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ﴾.

﴿وَلا تَتَّخِذُوا آياتِ اللهِ هُزُواً﴾ أي: لا تهزءوا بأحكام الله، وأوامره، ونواهيه، فتجعلوا شريعته مهزوءا بها بمخالفتكم لها. قال الحسن، وقتادة-﵄: هو الرّجل يطلّق،

Juz 1, halaman 545 ›

ويقول: كنت لاعبا. أو يعتق، أو ينكح، ويقول: كنت لاعبا. وقال ابن عباس-﵄: طلّق رجل امرأته، وهو يلعب لا يريد الطّلاق، فأنزل الله تعالى: ﴿وَلا تَتَّخِذُوا آياتِ اللهِ هُزُواً﴾ فألزمه رسول الله ﷺ الطّلاق. وقال ﵊: «ثلاث جدّهنّ جدّ، وهزلهنّ جدّ: النّكاح، والطّلاق، والرّجعة». رواه أبو داود، والترمذيّ، وابن ماجة. والمراد بالرّجعة:

رجعة المرأة المطلّقة، وهي في عدّتها. وراوي الحديث هو أبو هريرة-﵁، وروي عن علي، وابن مسعود وأبي الدرداء-﵃-كلهم قالوا: ثلاث اللعب فيهن، واللاعب فيهن جادّ: النكاح، والطلاق، والعتاق.

﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ﴾ أي: بالإسلام وإرسال الرّسول ﷺ بالهدى، والبيّنات. ﴿وَما أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتابِ:﴾ القرآن. ﴿وَالْحِكْمَةِ:﴾ هي السنّة المطهّرة، وانظر الآية رقم [١٢٩] فهو جيد.

والحمد لله! ﴿يَعِظُكُمْ بِهِ﴾ أي: يأمركم، وينهاكم عن ارتكاب المحارم، ويخوّفكم عقابه. وإنّما لم يثنّ: الضمير؛ لأنه عائد على (﴿ما﴾) وانظر ما ذكرته في الآية رقم [٢٧٠] فإنّه جيد. والحمد لله! ﴿وَاتَّقُوا اللهَ..﴾. إلخ: تقدّم مثله كثيرا، ومضمونه التّأكيد، والوعيد، والتّهديد.

الإعراب: ﴿وَإِذا:﴾ الواو: حرف عطف. (﴿إِذا﴾): ظرف لما يستقبل من الزمان، خافض لشرطه، منصوب بجوابه، صالح لغير ذلك، مبني على السكون في محل نصب. ﴿طَلَّقْتُمُ:﴾ فعل، وفاعل. ﴿النِّساءَ:﴾ مفعول به، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة (﴿إِذا﴾) إليها على المشهور المرجوح. ﴿فَبَلَغْنَ:﴾ الفاء: حرف عطف. (بلغن): فعل، وفاعل، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها. ﴿أَجَلَهُنَّ:﴾ مفعول به، والهاء في محل جر بالإضافة، والنون في الكلّ حرف دالّ على جماعة الإناث. ﴿فَأَمْسِكُوهُنَّ:﴾ الفاء: واقعة في جواب (﴿إِذا﴾). (أمسكوهن): فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والهاء مفعوله، والجملة الفعلية جواب (﴿إِذا﴾) لا محل لها.

﴿بِمَعْرُوفٍ:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿أَوْ:﴾ حرف عطف، وجملة: ﴿سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ:﴾ معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها، وإعرابها مثلها أيضا.

﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف. (﴿لا﴾): ناهية. ﴿تُمْسِكُوهُنَّ:﴾ مضارع مجزوم ب (﴿لا﴾) الناهية، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعله، والهاء مفعوله، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها.

﴿ضِراراً:﴾ مفعول لأجله، ويجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال؛ أي: مضارين، كجاء زيد ركضا. ﴿لِتَعْتَدُوا:﴾ فعل مضارع منصوب ب «أن» مضمرة بعد لام التعليل، وعلامة نصبه حذف النون، والواو فاعله، والألف فيه، وفيما بعده للتفريق، و «أن» المضمرة، والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جرّ باللام، والجار والمجرور متعلقان ب ﴿ضِراراً﴾ فيكون علّة للعلّة، ولا يجوز تعليقهما بالفعل؛ لأن المفعول لأجله لا يتعدّد إلا بالعطف، وهو مفقود هنا، انتهى.

جمل. و ﴿وَإِذا﴾ ومدخولها كلام معطوف على ما قبله، لا محلّ له مثله.

Juz 1, halaman 546 ›

﴿وَمَنْ:﴾ الواو: واو الاعتراض. (﴿مَنْ﴾): اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿يَفْعَلْ:﴾ فعل مضارع فعل الشرط مجزوم، والفاعل يعود إلى (﴿مَنْ﴾)، تقديره: هو.

﴿ذلِكَ:﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع نصب مفعول به، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محلّ له. ﴿فَقَدْ:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشرط. (قد): حرف تحقيق يقرّب الماضي من الحال. ﴿ظَلَمَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعد إلى (﴿مَنْ﴾). ﴿نَفْسَهُ:﴾ مفعول به، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية في محل جزم عند الجمهور، وخبر المبتدأ الّذي هو (﴿مَنْ﴾) مختلف فيه، والمرجّح: أنه جملة الشرط، والجواب. والجملة الاسمية معترضة بين الجملتين المتعاطفتين، الغرض منها التأكيد، والتهديد، والوعيد.

﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف. (﴿لا﴾): ناهية. ﴿تَتَّخِذُوا:﴾ فعل مضارع مجزوم ب (﴿لا﴾)

إلخ، والواو فاعله. ﴿آياتِ:﴾ مفعول به أول منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مؤنث سالم، و ﴿آياتِ﴾ مضاف، و ﴿اللهِ:﴾ مضاف إليه، ﴿هُزُواً:﴾ مفعول به ثان، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها من جمل، لا محل لها. ﴿وَاذْكُرُوا:﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله. ﴿نِعْمَتَ:﴾ مفعول به، وهو مضاف، و ﴿اللهِ:﴾ مضاف إليه.

﴿عَلَيْكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من: ﴿نِعْمَتَ اللهِ،﴾ والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها أيضا. ﴿وَما:﴾ الواو: حرف عطف، (﴿ما﴾): اسم موصول مبني على السكون في محل نصب معطوفة على ﴿نِعْمَتَ اللهِ﴾ فهو عطف خاص على عام. ﴿أَنْزَلَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى (﴿اللهِ﴾)، والجملة الفعلية صلة (﴿ما﴾) والعائد محذوف، التقدير: والذي أنزله. ﴿عَلَيْكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿مِنَ الْكِتابِ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من الضمير المحذوف العائد إلى (﴿ما﴾)، ﴿مَنْ:﴾ بيان لما أبهم فيها. ﴿وَالْحِكْمَةِ:﴾ معطوف على: ﴿الْكِتابِ﴾. ﴿يَعِظُكُمْ:﴾ فعل مضارع، والفاعل يعود إلى (﴿اللهِ﴾)، والكاف مفعول به. ﴿بِهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما، والجملة الفعلية في محل نصب حال من فاعل: ﴿أَنْزَلَ﴾ أو من مفعوله، والرابط: الضمير فقط على الاعتبارين، وجوز أبو البقاء اعتبار (﴿ما﴾) مبتدأ، وجملة: ﴿يَعِظُكُمْ بِهِ﴾ في محل رفع خبره. ولا أراه قويّا، وتكون الجملة الاسمية على رأيه معترضة بين المتعاطفين.

﴿وَاتَّقُوا:﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله. ﴿اللهِ:﴾ منصوب على التعظيم، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، وجملة: ﴿وَاعْلَمُوا..﴾. إلخ: معطوفة على ما قبلها أيضا.

﴿أَنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿اللهِ:﴾ اسم ﴿أَنَّ﴾. ﴿بِكُلِّ:﴾ متعلقان ب ﴿عَلِيمٌ،﴾ و (كلّ) مضاف، و ﴿شَيْءٍ:﴾ مضاف إليه. ﴿عَلِيمٌ:﴾ خبر: ﴿أَنَّ﴾. و ﴿أَنَّ﴾ واسمها، وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب سدّ مسدّ مفعولي: (﴿اِعْلَمُوا﴾).

Juz 1, halaman 547 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →