Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 262 البقرة

الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٢٦٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

تنبيه: نزلت الآية الكريمة في عثمان بن عفان، وعبد الرحمن بن عوف-﵄، وذلك: أنّ رسول الله ﷺ لمّا حثّ على الصّدقة حين أراد الخروج إلى غزوة تبوك؛ جاءه عبد الرحمن بأربعة آلاف درهم، وقال: يا رسول الله! كانت لي ثمانية آلاف فأمسكت لنفسي ولعيالي أربعة آلاف، وأربعة آلاف أقرضتها لربّي، فقال له رسول الله ﷺ: «بارك الله لك فيما أمسكت، وفيما أعطيت!» وقال عثمان-﵁: يا رسول الله! عليّ جهاز من لا جهاز له، وجاء بمال كثير، فقال الرسول ﷺ: «اللهمّ ارض عن عثمان، فإنّي عنه راض!».

الإعراب: ﴿مَثَلُ:﴾ مبتدأ، وهو مضاف، و ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محلّ جرّ بالإضافة، وهناك مضاف محذوف، انظر تقديره في الشرح. ﴿يُنْفِقُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون والواو فاعله، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محلّ لها، ﴿أَمْوالَهُمْ:﴾

مفعول به، والهاء في محل جرّ بالإضافة، ﴿فِي سَبِيلِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، و ﴿سَبِيلِ:﴾ مضاف، و ﴿اللهِ:﴾ مضاف إليه، ﴿كَمَثَلِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، و (مثل):

مضاف، و ﴿حَبَّةٍ﴾ مضاف إليه. ﴿أَنْبَتَتْ:﴾ فعل ماض، والتاء للتأنيث، والفاعل يعود إلى ﴿حَبَّةٍ﴾ والجملة الفعلية صفة ﴿حَبَّةٍ﴾. ﴿سَبْعَ:﴾ مفعول به، وهو مضاف، و ﴿سَنابِلَ:﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف لصيغة منتهى المجموع، وهي علّة تقوم مقام علتين من موانع الصّرف. ﴿فِي كُلِّ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر مقدّم، و ﴿كُلِّ﴾ مضاف، و ﴿سُنْبُلَةٍ:﴾ مضاف إليه، ﴿مِائَةُ:﴾ مبتدأ مؤخر، وهو مضاف، و ﴿حَبَّةٍ:﴾ مضاف إليه، والجملة الاسمية في محل جر صفة ﴿سَنابِلَ﴾. هذا؛ وجوز اعتبار الجار والمجرور متعلقين بمحذوف صفة ﴿سَنابِلَ﴾ و ﴿مِائَةُ﴾ فاعلا بالجار والمجرور، ولكن الأوّل أشهر.

﴿وَاللهُ:﴾ الواو: حرف استئناف. (﴿اللهِ﴾): مبتدأ. ﴿يُضاعِفُ:﴾ فعل مضارع، والفاعل يعود إلى (﴿اللهِ﴾)، والمفعول محذوف، التقدير: الأجر والثواب، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها. ﴿لِمَنْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، و (من) تحتمل الموصولة، والموصوفة. ﴿يَشاءُ:﴾ فعل مضارع، والفاعل يعود إلى (الله)، والجملة صلة الموصول، أو صفتها، والعائد أو الرابط محذوف، التقدير: للذي، أو: لشخص يشاؤه، والجملة الاسمية: ﴿وَاللهُ واسِعٌ عَلِيمٌ﴾ معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها.

﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ لا يُتْبِعُونَ ما أَنْفَقُوا مَنًّا وَلا أَذىً لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (٢٦٢)﴾

الشرح: ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ:﴾ ذكرت لك في الآية السابقة: أنّ الآيات نزلت في عثمان، وعبد الرحمن بن عوف-﵄. ﴿ثُمَّ لا يُتْبِعُونَ ما أَنْفَقُوا مَنًّا:﴾ المنّ

Juz 1, halaman 632 ›

هو: ذكر الصّنيعة، وتعداد النّعمة، والمنّان من بني آدم، هو الذي يعطي العطاء، ثم يذكّر من أعطاه، ويعدّد له ما فعله من الخير، مثل أن يقول له: أعطيتك كذا، وفعلت لك كذا، وصنعت معك كذا، وهو تكدير، وتعيير تنكسر منه القلوب، لذا كان مذموما، يمحق الثواب، ويبطله، بل ويغضب الله تعالى، كما بيّنت الآية الكريمة، التي نحن بصدد شرحها، قال عبد الرحمن بن زيد: كان أبي يقول: إذا أعطيت رجلا شيئا، ورأيت أنّ سلامك يثقل عليه؛ فلا تسلّم عليه، والعرب تمدح بترك المنّ، وكتم المعروف، وتذمّ على إظهاره، والمنّ به، قال قائلهم في المدح بترك المنّ: [الرمل]

زاد معروفك عندي عظما... أنّه عندك مستور حقير

تتناساه كأن لم تأته... وهو في العالم مشهور كبير

وقال قائلهم يذم المنّان بالعطاء: [الطويل]

أتيت قليلا ثم أسرعت منّة... فنيلك ممنون لذاك قليل

وقال آخر: [الطويل]

وإنّ امرأ أسدى إليّ صنيعة... وذكرنيها مرّة للئيم

وقال آخر: [البسيط]

أفسدت بالمنّ ما أسديت من حسن... ليس الكريم إذا أسدى بمنّان

وفي نوابغ الكلم: صنوان: من منح سائله ومنّ، ومن منع نائله وضنّ، وفيها: طعم الآلاء أحلى من المنّ، وهو أمر من اللأواء مع المنّ، والمنّ لا يليق إلا في جانب الله تعالى؛ لأنه المتفضل بما يملكه حقيقة، وغيره لا ملك له حقيقة، فلا يليق به المنّ، كيف لا؟ وقد سمّى نفسه سبحانه: المنان.

﴿أَذىً:﴾ هو أن يشكو منهم بسبب ما أعطاهم، أو يسمعهم كلاما يجرح به كرامتهم.

﴿لَهُمْ أَجْرُهُمْ:﴾ ثواب أعمالهم، ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ:﴾ العنديّة عنديّة تشريف، لا عنديّة مكان.

﴿وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ:﴾ في الآخرة، ولا فيما يستقبلونه من أهوال يوم القيامة. ﴿وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ:﴾ على ما خلفوه من الأموال والأولاد؟ ولا على ما فاتهم من الحياة الدنيا، وزهرتها، فلا يأسفون عليها؛ لأنهم صاروا إلى نعيم دائم لا يزول.

تنبيه (بل فائدة): لم يقترن قوله تعالى: ﴿لَهُمْ أَجْرُهُمْ﴾ هنا بالفاء، واقترن بها في الآية رقم [٢٧٤] الآتية، وأيضا في الآية رقم [٦٢]، والفرق بينهما: أنّ الموصول هنا لم يضمّن معنى الشرط بخلافه ثمّة، والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

Juz 1, halaman 633 ›

الإعراب: ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ﴿يُنْفِقُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعله. ﴿أَمْوالَهُمْ:﴾ مفعول به، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿فِي سَبِيلِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، و ﴿سَبِيلِ﴾ مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها. ﴿ثُمَّ:﴾ حرف عطف. ﴿لا:﴾ نافية. ﴿يُتْبِعُونَ:﴾ مضارع، وفاعله، ﴿ما:﴾ اسم موصول، أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل نصب مفعول به أول.

﴿أَنْفَقُوا:﴾ فعل ماض مبني على الضم، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية صلة ﴿ما﴾ أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف، التقدير: الّذي، أو: شيئا أنفقوه، وإن اعتبرت ﴿ما﴾ مصدرية تؤول مع الفعل بعدها بمصدر في محل نصب مفعول به، التقدير: ثم لا يتبعون إنفاقهم، والجملة الفعلية معطوفة على جملة الصلة، لا محل لها مثلها. ﴿مَنًّا﴾ مفعول به ثان.

﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف. (﴿لا﴾): صلة لتأكيد النفي. ﴿أَذىً:﴾ معطوف على ما قبله منصوب مثله، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والألف الثابتة دليل عليها، وليست عينها.

﴿لَهُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ﴿أَجْرُهُمْ:﴾ مبتدأ مؤخر، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿عِنْدَ:﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف، أو ب ﴿أَجْرُهُمْ﴾ لأنه مصدر، وقال أبو البقاء: ويجوز أن يكون في موضع الحال من المبتدأ، التقدير: فلهم أجرهم ثابتا عند ربهم، وهو غير مسلّم له؛ لأن مجيء الحال من المبتدأ لا يجيزه كثير من النحاة، وعلى رأسهم سيبويه؛ لأن الحال تبين هيئة الفاعل، أو المفعول، ولو قال: متعلّق بمحذوف خبر ثان للمبتدإ، لسلم له و ﴿عِنْدَ﴾ مضاف، و ﴿رَبِّهِمْ:﴾ مضاف إليه، والهاء في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر لمفعوله، وفاعله مستتر فيه، والجملة الاسمية: ﴿لَهُمْ..﴾. إلخ في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿الَّذِينَ..﴾. إلخ مستأنفة، أو مبتدأة لا محل لها على الاعتبارين، ﴿وَلا:﴾

الواو: حرف عطف. (﴿لا﴾): نافية مهملة، أو هي صلة لتأكيد النفي، ولا يجوز إعمالها إعمال ليس؛ لأنها تكرّرت ﴿خَوْفٌ:﴾ مبتدأ. ﴿عَلَيْهِمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبره، ويجوز تعليقهما ب ﴿خَوْفٌ﴾ لأنه مصدر، أو بمحذوف صفة له، وعليهما فالخبر محذوف، تقديره: حاصل، أو موجود، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها على الوجهين فيها، فهي في محل رفع مثلها. ﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف. (﴿لا﴾): مهملة مثل ما قبلها. ﴿هُمْ:﴾ مبتدأ.

﴿يَحْزَنُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وفاعله، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل رفع أيضا. هذا؛ وقرأ جماعة: («فلا خوف») بفتح الفاء على اعتبار (﴿لا﴾) عاملة عمل «إنّ» التي لنفي الجنس، والاختيار عند النحويين الرفع، والتنوين على الابتداء؛ لأنّ الثاني معرفة، لا يكون فيه إلا الرّفع؛ لأنّ (﴿لا﴾) لا تعمل في معرفة فاختاروا في الأول الرفع أيضا، ليكون الكلام من وجه واحد، ويجوز أن تكون (لا) في قولك:

Juz 1, halaman 634 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →