Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 268 البقرة

الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٢٦٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

على وجوب زكاة العشر فيما سقي بالمطر، ونصف العشر فيما سقي بالبئر ونحوه مما فيه كلفة، في كل ما تخرجه الأرض من أصناف زراعية، قليلا كان أو كثيرا، من غير تقدير بنصاب، ولا تخصيص بنوع معين من الأقوات، فتجب الزكاة عنده في الزروع والثمار كلها، ويعضده

قوله ﷺ: «فيما سقت السماء العشر، وفيما سقي بنضح أو دالية (¬١) نصف العشر».

وأجيب من قبل الجمهور: بأنه لا متعلق له من الآية؛ لأنها إنما جاءت لبيان محل الزكاة، لا لبيان نصابها أو مقدارها،

وقد بيّن النبي ﷺ الأنصبة بقوله فيما رواه ابن ماجة: «ليس فيما دون خمس ذود صدقة، وليس فيما دون خمس أواق من الورق صدقة، وليس فيما دون خمسة أوسق من التمر صدقة» (¬٢).

وهناك أدلة أخرى للفريقين (¬٣).

ويلاحظ أن الآيات التي تطالب بالإنفاق تختم عادة أو غالبا إما بقوله تعالى: ﴿وَاللهُ واسِعٌ عَلِيمٌ﴾ أو بقوله: ﴿وَاللهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ وذلك يرشدنا إلى أن النفقة جزء مما أنعم الله به من رزق على العباد، وأنه تعالى سيجزيه بها ويضاعفها له أضعافا كثيرة، ويخلف المبذول على المنفق؛ لأنه واسع الفضل والرحمة والعطاء، ويرشدنا أيضا إلى أن القصد هو اختبار الناس فهو لا يأمرهم بالصدقة حين العوز، وإنما حال السعة واليسر، فكل إنسان مكلف حسب طاقته وقدرته على الإنفاق، وهو سبحانه محمود على كل حال، وعلى جميع نعمه،

Juz 3, halaman 61 ›

ومقتضى الحمد والشكر تذكر المحتاج ومواساة الفقير والمسكين، ومما يرغب في النفقة أن اليد العليا-المنفقة-خير من اليد السفلى-الآخذة.

تخويف الشيطان من الفقر والفهم الصحيح للقرآن

﴿الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ وَاللهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلاً وَاللهُ واسِعٌ عَلِيمٌ (٢٦٨) يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَما يَذَّكَّرُ إِلاّ أُولُوا الْأَلْبابِ (٢٦٩)﴾

الإعراب:

﴿الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ﴾ مبتدأ، وجملة ﴿يَعِدُكُمُ﴾ خبره، وسمي شيطانا (فيعالا) من شطن أي بعد؛ لأنه بعد عن رحمة الله، وقيل في وجه ضعيف: على وزن فعلان: من شاط يشيط: إذا احترق.

البلاغة:

﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ﴾ وفي قراءة «تشاء» على الخطاب، وهو التفات إذ هو خروج من غيبة إلى خطاب.

المفردات اللغوية:

﴿يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ﴾ أي يخوّفكم من الفقر إن تصدقتم، فتمسكون ما بأيدكم، فلا تنفقوه في مرضاة الله، والفقر: سوء الحال وضيق ذات اليد. ﴿وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ﴾ أي يغريكم بالبخل ومنع الزكاة ﴿وَاللهُ يَعِدُكُمْ﴾ على الإنفاق ﴿مَغْفِرَةً مِنْهُ﴾ صفحا من الله عن ذنوبكم. ﴿وَفَضْلاً﴾ رزقا وخلفا منه ﴿وَاللهُ واسِعٌ﴾ فضله ﴿عَلِيمٌ﴾ بالمنفق.

﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ﴾ العلم النافع المؤدي إلى العمل، المؤثر في النفس، واختلف العلماء في

Juz 3, halaman 62 ›

الحكمة: فقال السدي: هي النبوة. وقال ابن عباس: هي المعرفة بالقرآن فقهه ونسخه ومحكمه ومتشابهه وغريبه ومقدّمه ومؤخره (أي العلم بأصول الفقه). وقال قتادة ومجاهد: الحكمة: هي الفقه في القرآن. وقال مجاهد: الإصابة في القول والفعل. وقال ابن زيد: الحكمة: العقل في الدّين. وقال مالك بن أنس: الحكمة: التفكر في أمر الله والاتّباع له، أو هي طاعة الله والفقه في الدين والعمل به. وكل هذه الأقوال تشترك في أن الحكمة: هي الفهم الصحيح والعلم النافع واتباع المعلوم المؤدي إلى سعادة الدنيا والآخرة (¬١).

﴿خَيْراً كَثِيراً﴾ لأن الحكمة أوصلته إلى السعادة الأبدية ﴿وَما يَذَّكَّرُ﴾ يتعظ، وأصله:

يتذكر، فأدغم التاء في الذال ﴿أُولُوا الْأَلْبابِ﴾ أصحاب العقول.

التفسير والبيان:

الشيطان عدو الإنسان من قديم، وهو الذي أقسم ﴿فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلاّ عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ﴾ [ص ٨٢/ ٣٨ - ٨٣] يوسوس للناس ويخوفهم من الفقر إذا تصدقوا أو أنفقوا في سبيل الله ويقول لهم: إن عاقبة إنفاقكم أن تفتقروا، ويحرضهم ويغريهم على البخل والإمساك إغراء الآمر للمأمور. والفاحش عند العرب:

البخيل. والوعد: يستعمل في الخير والشر، قال الله تعالى: ﴿النّارُ وَعَدَهَا اللهُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [الحج ٧٢/ ٢٢]. وسمي ذلك التخويف وعدا: مبالغة في الإخبار بتحقق وقوعه، وكأن مجيئه بحسب إرادته، مع العلم بأن الوعد: هو الإخبار بما سيكون من جهة المخبر، والشيطان لم يقل: إني سأفقركم.

ويوضح هذا التخويف:

ما رواه ابن أبي حاتم عن عبد الله بن مسعود قال:

قال رسول الله ﷺ: «إن للشيطان لمّة (¬٢) بابن آدم، وللملك لمّة، فأما لمة الشيطان فإيعاد بالشر، وتكذيب بالحق، وأما لمة الملك فإيعاد بالخير، وتصديق بالحق، فمن وجد ذلك، فليعلم أنه من الله، فليحمد الله، ومن وجد

Juz 3, halaman 63 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →