Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 280 البقرة

وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٢٨٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿فَأْذَنُوا:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشّرط. (ائذنوا): فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية في محل جزم جواب الشرط، والجملة الشرطية مستأنفة لا محلّ لها. ﴿مِنَ اللهِ:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿وَرَسُولِهِ:﴾ معطوف على ما قبله، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿وَإِنْ:﴾ الواو: حرف عطف. (إن): حرف شرط جازم. ﴿تُبْتُمْ:﴾ فعل ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط، والتاء فاعله، والجملة الفعلية لا محلّ لها... إلخ، والمتعلّق محذوف. ﴿فَلَكُمْ:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشرط، (لكم): جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدّم. ﴿رُؤُسُ:﴾ مبتدأ مؤخر، وهو مضاف، و ﴿أَمْوالِكُمْ:﴾

مضاف إليه، والكاف في محل جر بالإضافة، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور، والدسوقي يقول: لا محل لها؛ لأنها لم تحل محل المفرد، والجملة الشرطية معطوفة على ما قبلها. ﴿لا:﴾ نافية، ﴿تَظْلِمُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعله، والمفعول محذوف، والجملة الفعلية في محل نصب حال من كاف الخطاب، والرابط: الضمير فقط.

﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف. ﴿لا:﴾ نافية. ﴿تَظْلِمُونَ:﴾ فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو نائب فاعل، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها.

﴿وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٢٨٠)﴾

الشرح: ﴿وَإِنْ كانَ..﴾. إلخ: بعد خضوع أصحاب الدّيون لأمر الله، وأمر رسوله، حيث رضوا برءوس أموالهم، وتجاوزوا عن الرّبا، كما رأيت في الآية السابقة؛ طالبوا المدينين برءوس أموالهم، وألحّوا في الطّلب، فشكا المدينون الإعسار، وطلبوا الإمهال، والإنظار، فأبوا، فنزلت الآية الكريمة الّتي توجب الإنظار إلى اليسار، والسّعة، وتحثّ على الصدقة بإسقاط بعض الدّيون عن المعسرين، أو بإبرائهم منها، والإسقاط، أو الإبراء سنّة، وهو أفضل من الإمهال، وهو واجب، وهذا من المستثنيات من قاعدة: «الواجب أفضل من المندوب»، ومنه ابتداء السّلام سنّة، وهو أفضل من الردّ مع كونه واجبا، هذا، وفي الكلام التفات من الغيبة إلى الخطاب، انظر الالتفات في الآية رقم [٢٥٣].

هذا والعسرة: الضيق المالي، والفقر، والحاجة. والنّظرة: الإمهال، والانتظار، ومنه قوله تعالى في الآية رقم [١٠٤]: ﴿وَقُولُوا انْظُرْنا،﴾ وقال علقمة الفحل: [الطويل]

فإنّكما إن تنظراني ساعة... من الدّهر ينفعني لدى أمّ جندب

وقال عمرو بن كلثوم في معلّقته رقم [٢٠]: [الوافر]

Juz 1, halaman 678 ›

أبا هند فلا تعجل علينا... وأنظرنا نخبّرك اليقينا

﴿إِلى مَيْسَرَةٍ:﴾ إلى زمن اليسار، وهو ضدّ الإعسار، وهو وجدان المال الذي يؤديه في دينه. ﴿وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ﴾ أي: وأن تصدقوا على المعسر بما عليه من الدّين، فتتركوا رءوس أموالكم للمعسر خير لكم. ﴿إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ:﴾ أنّ التصدق خير لكم وأفضل؛ لأنّ فيه الثناء الجميل في الدّنيا، والثّواب الجزيل في العقبى، وخذ ما يلي:

عن أبي قتادة-﵁: أنه طلب غريما له، فتوارى عنه، ثمّ وجده، فقال: إنّي معسر، قال: فإنّي سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من سرّه أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة؛ فلينفّس عن معسر، أو يضع عنه»، أخرجه مسلم.

وعن أبي اليسر-﵁-قال: سمعت من رسول الله ﷺ يقول: «من أنظر معسرا، أو وضع عنه؛ أظلّه الله يوم القيامة في ظلّه يوم لا ظلّ إلاّ ظلّه» أخرجه مسلم.

وعن أبي هريرة-﵁: أنّ رسول الله ﷺ قال: «كان فيمن قبلكم تاجر يداين النّاس، فإن رأى معسرا؛ قال لفتيانه: تجاوزوا عنه؛ لعلّ الله أن يتجاوز عنّا، فتجاوز الله عنه» متّفق عليه.

الإعراب: ﴿وَإِنْ:﴾ الواو: حرف استئناف. (﴿إِنْ﴾): حرف شرط جازم. ﴿كانَ:﴾ فعل ماض تام بمعنى: وجد، وحدث، مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط. ﴿ذُو:﴾ فاعله مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنه من الأسماء الخمسة، وهو مضاف، و ﴿عُسْرَةٍ:﴾

مضاف إليه. هذا؛ وقيل: ﴿كانَ﴾ ناقصة، وتكلف تقدير خبر لها، ولا داعي لهذا التكلّف.

وقرئ: («كان ذا عسرة») وعليه فهي ناقصة، واسمها محذوف، التقدير: كان المدين ذا عسرة، و (ذا) خبرها منصوب، وعلامة نصبه الألف نيابة عن الفتحة؛ لأنه من الأسماء الخمسة، وعلى كلّ فجملة: ﴿كانَ..﴾. إلخ لا محل لها لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي.

هذا؛ ومن ورود «كان» تامة في الشّعر العربي قول الشاعر: [الطويل]

فدى لبني ذهل بن شيبان ناقتي... إذا كان يوم ذو كواكب أشحب

﴿فَنَظِرَةٌ:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشرط. (نظرة): خبر لمبتدإ محذوف، التقدير:

فالواجب نظرة، أو مبتدأ خبره محذوف، التقدير: فعليكم نظرة، وعلى الوجهين فالجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور، والدسوقي يقول: لا محلّ لها؛ لأنها لم تحلّ محل المفرد، و (﴿إِنْ﴾) ومدخولها كلام مستأنف، أو معطوف على ما قبله لا محلّ له مثله. ﴿إِلى مَيْسَرَةٍ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة (نظرة)، أو ب (نظرة). ﴿وَإِنْ:﴾ الواو: واو الحال، (أن): حرف مصدري ونصب. ﴿تَصَدَّقُوا:﴾ فعل مضارع منصوب ب (أن) وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والألف للتفريق، و ﴿وَأَنْ تَصَدَّقُوا:﴾ في تأويل مصدر في محل رفع مبتدأ. ﴿خَيْرٌ:﴾ خبره. ﴿لَكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان ب ﴿خَيْرٌ﴾

Juz 1, halaman 679 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →