﴿وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون﴾ قوله ﷿: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا﴾ في تسميته بآدم قولان: أحدهما: أنه سمي آدم لأنه خلق من أديم الأرض , وأديمها هو وجهها الظاهر , وهذا قول ابن عباس , وقد رَوَى أبو موسى الأشعري قال: قال رسول الله ﷺ: (إِنَّ اللهَ تعالى خَلَقَ آدَمَ مِنْ قَبْضَةٍ , قَبَضَها مِنْ جَمِيعِ الأَرْضِ , فَجَاءَ بَنُو آدَمَ عَلَى قَدْرِ الأَرْضِ , جَاءَ مِنْهُمُ الأَحْمَرُ , وَالأَسوَدُ , وَالأبْيَضُ , وَالسَهْلُ , وَالخَبِيْثُ , وَالطَّيِّبُ).
Tafsir QS. Al-Baqarah: 31 البقرة
وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣١﴾
Tafsir ayat ini menurut para ulama
Pilih kitab tafsir lain (28)
- Tafsir al-Khazin الخازن
- Tafsiru Abi Su'ud أبو السعود
- Tafsir al-Kasysyaf الزمخشري
- Zadul Masir ابن الجوزي
- Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') ابن جزي الكلبي
- Tafsir Ibni 'Athiyyah ابن عطية
- Tafsir al-Bahrul Muhith (al-Fikr) أبو حيان الأندلسي
- Ad-Durrul Mantsur الجلال السيوطي
- Tafsir Fathul Qadir الشوكاني
- Tafsir as-Sa'di عبد الرحمن السعدي
- Tafsir Ibni 'Asyur ابن عاشور
- At-Tafsirul Muyassar مجموعة من المؤلفين
- At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) مجموعة من المؤلفين
- Tafsir al-Munir (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir al-Wasith (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir Ibni Kamal Basya ابن كمال باشا
- Tafsir al-Maraghi المراغي، أحمد بن مصطفى
- Tafsir al-Mawardi الماوردي
- Tafsir as-Sam'ani أبو المظفر السمعاني
- Tafsir ats-Tsa'labi الثعلبي
- Tafsir al-Wasith (al-Wahidi) الواحدي
- Tafsir Muqatil مقاتل
- Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur مجموعة من المؤلفين
- Tafsiruts-Tsariyyil Jami' محمد الهلال
- Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim محمد فاروق الزين
- Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an محمود صافي
- Tafsir ad-Durrah (I'rab) محمد علي طه الدرة
- I'rab al-Qur'an al-Karim مجموعة من المؤلفين
والثاني: أنه مأخوذ من الأدمة , وهي اللون. وفي الأسماء التي علَّمها الله تعالى آدَمَ , ثلاثة أقْوَالٍ: أحدها: أسماء الملائكة. والثاني: أسماء ذريته. والثالث: أسماء جميع الأشياء , وهذا قول ابن عباس , وقتادة , ومجاهد. ثم فيه وجهان: أحدهما: أن التعليم إنما كان مقصوراً على الاسم دون المعنى. والثاني: أنه علمه الأسماء ومعانيها , إذ لا فائدة في علم الأسماء بلا معاني , فتكون المعاني هي المقصودة , والأسماءُ دلائل عليها. وإذا قيل بالوجه الأول , أن التعليم إنما كان مقصوراً على ألفاظ الأسماء دون معانيها , ففيه وجهان: أحدهما: أنه علمه إياها باللغة , التي كان يتكلم بها. والثاني: أنه علمه بجميع اللغات , وعلمها آدمُ ولده , فلما تفرقوا تكلم كل قوم منهم بلسان استسهلوه منها وأَلِفُوه , ثم نسوا غيره فتطاول الزمن , وزعم قوم أنهم أصبحوا وكل منهم يتكلمون بلغةٍ قد نسوا غيرها في ليلة واحِدةٍ , ومثل هذا في العُرْفِ ممتنع. قوله ﷿: ﴿ثُمَّ عَرَضَهُمْ على الْمَلَائِكَةِ﴾ وفيما عرضه عليهم قولان: أحدهما: أنه عرض عليهم الأسماء دون المسميات. والثاني: أنه عرض عليهم المُسَمَّيْنَ بها. وفي حرف ابن مسعود: ﴿وَعَرَضَهُنَّ﴾ وفي حرف أُبَيٍّ: ﴿وَعَرَضَهَا﴾ فكان الأصح توجه العرض إلى المُسَمًّيْنَ.
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.