Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 39 البقرة

وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٣٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

الأنعام آية (٣٣)، ولا هم يحزنون أما غيرهم من الأبناء والأقارب قد يحزن عليهم بعد موتهم، وجاء بصيغة المضارع يحزنون لنفي الحزن المتجدد عليهم.

قدَّم الخوف على الحزن، وقال: ﴿فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾؛ لأن الخوف أعم وأهم من الحزن.

وتكرار لا، تفيد التّوكيد، وفصل الخوف عن الحزن؛ أي: لا هذا، ولا ذاك، ولا كلاهما معاً.

وإذا قارنا هذه الآية: ﴿فَمَنْ تَبِعَ هُدَاىَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾. وقوله في سورة طه الآية (١٢٣): ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَاىَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى﴾:

ففي آية سورة البقرة ﴿تَبِعَ﴾، فيها تخفيف، ﴿فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾، وجاءت في سياق الآخرة.

أما في آية سورة طه ﴿اتَّبَعَ﴾، فيها تشديد، ﴿فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى﴾، جاءت في سياق الدّنيا والآخرة، فيها مبالغة، بالاتباع؛ لأنّ الضّلال؛ لا يحصل إلَّا في الدّنيا، والشقاء؛ يحصل في الدّنيا والآخرة.

ولذلك شدد في آية سورة طه؛ لأنّ الآية تتضمن أمرين: مجاهدة الضّلال، والفوز بالآخرة، ولذلك شدد على اتباع هدي الله أكثر في آية سورة طه.

سورة البقرة [٢: ٣٩]

﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾:

كأنّ هذه الآية تتمة للآية السابقة، ﴿فَمَنْ تَبِعَ هُدَاىَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾، ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾.

﴿وَالَّذِينَ﴾: الواو عاطفة، الذين: اسم موصول، يفيد الذم.

Juz 1, halaman 93 ›

﴿كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾: الكفر؛ هو الستر، إنكار وجود الله سبحانه، واجب الوجود، أو الكفر بآيات الله؛ أي: عدم التصديق بها، وإنكارها، والكفر أعم من التكذيب. ارجع إلى الآية (٦) من نفس السورة لمزيد من البيان في معنى الّذين كفروا.

التكذيب: هو حالة جزئية، من الكفر بآياتنا؛ أي: الكونية، أو آيات القرآن، والمعجزات الدالة على النبوة، والكفر أعم من التكذيب، والتكذيب هو عدم التصديق.

﴿أُولَئِكَ﴾: اسم إشارة يفيد البعد، يشير إلى الّذين كفروا وكذبوا بآياتنا.

﴿أَصْحَابُ النَّارِ﴾: سماهم أصحاباً لصحبتهم الدائمة للنار، وكأنهم أصبحوا أصحابها؛ أي: مالكوها؛ كما نقول: صاحب الدار.

﴿هُمْ﴾: ضمير منفصل، يفيد التّوكيد، ﴿فِيهَا﴾: في النار.

﴿خَالِدُونَ﴾: من الخلد، وهو البقاء الدائم، الذي لا انقطاع فيه، ويبدأ من زمن دخولهم النار؛ أي: له زمن بدء، وليس له زمن نهاية.

سورة البقرة [٢: ٤٠]

﴿يَابَنِى إِسْرَاءِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِىَ الَّتِى أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِى أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّاىَ فَارْهَبُونِ﴾:

﴿يَابَنِى﴾: نداء إلى بني إسرائيل، بياء النداء للبعد.

﴿إِسْرَاءِيلَ﴾: إسرائيل؛ هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل ﵇، وأبناؤه، وأحفاده، ينادون ببني إسرائيل؛ في زمن يعقوب، وبعد وفاته.

وفي زمن موسى كانوا يسمَّون ببني إسرائيل، وهكذا حتّى توفِّي موسى،

Juz 1, halaman 94 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →