﴿وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبات ما
Tafsir QS. Al-Baqarah: 57 البقرة
وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴿٥٧﴾
Tafsir ayat ini menurut para ulama
Pilih kitab tafsir lain (28)
- Tafsir al-Khazin الخازن
- Tafsiru Abi Su'ud أبو السعود
- Tafsir al-Kasysyaf الزمخشري
- Zadul Masir ابن الجوزي
- Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') ابن جزي الكلبي
- Tafsir Ibni 'Athiyyah ابن عطية
- Tafsir al-Bahrul Muhith (al-Fikr) أبو حيان الأندلسي
- Ad-Durrul Mantsur الجلال السيوطي
- Tafsir Fathul Qadir الشوكاني
- Tafsir as-Sa'di عبد الرحمن السعدي
- Tafsir Ibni 'Asyur ابن عاشور
- At-Tafsirul Muyassar مجموعة من المؤلفين
- At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) مجموعة من المؤلفين
- Tafsir al-Munir (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir al-Wasith (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir Ibni Kamal Basya ابن كمال باشا
- Tafsir al-Maraghi المراغي، أحمد بن مصطفى
- Tafsir al-Mawardi الماوردي
- Tafsir as-Sam'ani أبو المظفر السمعاني
- Tafsir ats-Tsa'labi الثعلبي
- Tafsir al-Wasith (al-Wahidi) الواحدي
- Tafsir Muqatil مقاتل
- Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur مجموعة من المؤلفين
- Tafsiruts-Tsariyyil Jami' محمد الهلال
- Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim محمد فاروق الزين
- Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an محمود صافي
- Tafsir ad-Durrah (I'rab) محمد علي طه الدرة
- I'rab al-Qur'an al-Karim مجموعة من المؤلفين
رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾ قوله ﷿: ﴿وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ﴾: والغمام: هو ما غَمَّ السماء , فغطَّاها من سحاب وقتام , وكلُّ مُغَطٍّ فهُو غمام , ومنه: غُمَّ الهلال , أي غطاه الغَيْمُ. وفي الغمام الذي ظلله الله عليهم تأويلان: أحدهما: أنه السحابة , وهو قول ابن عباس. والثاني: أنه الذي أتى الملائكة في يوم بدر , مثل قوله تعالى: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَاّ أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللهُ فِي ظُلَلٍ منَ الْغَمَامِ﴾ [البقرة: ٢١٠] وهذا قول مجاهد. قوله ﷿: ﴿وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ والسَّلْوَى﴾ فيه سبعة أقاويل: أحدها: أن المنَّ ما سقط على الشجر فيأكله الناس , وهو قول ابن عباس. والثاني: أن المنَّ صمغة , وهو قول مجاهد. والثالث: أن المنَّ شرابٌ , كان ينزل عليهم يشربونه بعد مزجِهِ بالماء , وهو قول الربيع بن أنس. والرابع: أن المنَّ عسل , كان ينزل عليهم , وهو قول ابن زيدٍ. والخامس: أن المن الخبز الرقاق , هو قول وهب. والسادس: أنه الزنجبيل , وهو قول السدي. والسابع: أنه الترنجين. وفي السلوى قولان: أحدهما: أنه السماني. والثاني: أنه طائر يشبه السماني كانت تحشره عليهم الريح الجنوب , وهذا قول ابن عباس , واشتقاقه من السلو , كأنَّه مُسَلِّي عن غيره. قال ابن جريج: كان الرجل منهم إن أخذ من المنِّ والسلوى زيادة على طعام يوم واحدٍ فسد , إلا يومَ الجمعة , فإنهم كانوا إذا أخذوا طعامَ يومَيْنِ لم يفسد. وفي قوله ﷿: ﴿كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾ ثلاثة تأويلاتٍ:
أحدها: الشَّهيَّات اللذيذة. والثاني: أنه الحلال. والثالث: أنها المباح.
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.