١٨٢٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: ثُمَّ ظَلَّل عليهم في التِّيهِ بالغَمامِ (¬١). (ز)
١٨٢٤ - عن عبد الله بن عمر =
١٨٢٥ - والضحاك بن مزاحم، نحوه (¬٢). (ز)
١٨٢٦ - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسْباط- =
١٨٢٧ - وعن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحوه (¬٣). (ز)
١٨٢٨ - عن أبي مِجْلَزٍ، في قوله: ﴿وظللنا عليكم الغمام﴾، قال: ظُلِّل عليهم في التِّيهِ (¬٤). (١/ ٣٧٢)
١٨٢٩ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سفيان- قال: كان هذا في البَرِّيَّةِ، ظلل عليهم الغمام من الشمس (¬٥). (١/ ٣٧٢)
١٨٣٠ - عن الحسن البصري، نحو ذلك (¬٦). (ز)
١٨٣١ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سَلَمَة- قال: لَمّا تاب الله ﷿ على بني إسرائيل، وأمر موسى أن يرفع عنهم السيف من عبادة العجل؛ أمر موسى أن يسير بهم إلى الأرض المقدسة، وقال: إنني قد كتبتها لكم دارًا وقرارًا ومنزلًا، فاخرج إليها، وجاهد مَن فيها مِن العدو، فإنِّي ناصركم عليهم. فسار بهم موسى إلى الأرض المقدسة بأمر الله ﷿، حتى إذا نزل التِّيهَ بين مصر والشام، وهي أرض ليس فيها خمَرَ (¬٧) ولا ظِلٌّ، دعا موسى ربَّه حين آذاهم الحر، فظلل عليهم بالغمام، ودعا لهم بالرزق، فأنزل الله لهم المن والسلوى (¬٨). (ز)
١٨٣٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْجٍ- في قوله: ﴿وظللنا عليكم الغمام﴾، قال: غمام أبرد من هذا وأطيب، وهو الذي يأتي الله -جل وعز فيه- يوم القيامة، في قوله: ﴿في ظلل من الغمام﴾ [البقرة: ٢١٠]، وهو الذي جاءت فيه الملائكة يوم بدر. قال ابن عباس: وكان معهم في التِّيهِ (¬١). (١/ ٣٧١)
١٨٣٣ - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وظللنا عليكم الغمام﴾، قال: ليس بالسحاب، هو الغمام الذي يأتي الله فيه يوم القيامة، ولم يكن إلا لهم (¬٢) [٢٣٦]. (١/ ٣٧٢)
١٨٣٤ - عن قتادة بن دِعامة، ﴿وظللنا عليكم الغمام﴾، قال: هو السحاب الأبيض الذي لا ماء فيه (¬٣). (١/ ٣٧٢)
١٨٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وظللنا عليكم الغمام﴾، ظَلَّل الله ﷿ عليهم الغَمام الأبيض؛ يقيهم حَرَّ الشمس (¬٤).
﴿وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ﴾
١٨٣٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قال: كان المَنُّ ينزِل